الأمم المتحدة تحقق في اتهام إيطاليا بإعادة 108 مهاجرين إلى ليبيا

مهاجرون أثناء إنقاذهم في البحر المتوسط. (أرشيفية. رويترز)

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها ستحقق في اتهام منظمة إسبانية روما بإعادة 108 مهاجرين أنقذتهم سفينة إيطالية في البحر المتوسط إلى ليبيا بالمخالفة للقانون الدولي، بحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية.

كانت منظمة «أوبن أرمز» الإسبانية الخيرية قالت في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن سفينة إيطالية مخصصة لتقديم الدعم لمنصات النفط أعادت 108 مهاجرين غير شرعيين أنقذتهم في البحر المتوسط إلى ليبيا، على الرغم من عدم اعتراف أوروبا بأن ليبيا مكان آمن للاجئين بموجب مقتضيات القانون الدولي.

ونقلت الوكالة عن المفوض السامي لشؤون اللاجئين قوله اليوم ردًا على تلك المزاعم إن ليبيا ليست «مكانًا آمنًا»، مضيفًا أن عملية إعادة المهاجرين تلك إلى البلد تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.

وقال خفر السواحل الإيطالي اليوم إن عملية الإنقاذ جرت في المياه الليبية وليس في المياه الدولية وبالتنسيق مع حرس السواحل الليبي.

ودخلت المنظمات الخيرية التي تساعد المهاجرين في مواجهة مع الحكومة الإيطالية الجديدة ووزير الداخلية اليميني ماتيو سالفيني الذي يريد خفض أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئ إيطاليا.

ونفى وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني في وقت سابق تدخل إيطاليا في عملية إنقاذ وإعادة المهاجرين الـ108، وقال في رده على مزاعم «أوبن أرمز» إن «خفر السواحل الليبي أنقذ وأعاد 611 مهاجرًا في الساعات الأخيرة. هل ستحتج المنظمات غير الحكومية وسيخسر المهربون الأموال؟ جيد. سنستمر في هذا الاتجاه».

وأضاف سالفيني أن «خفر السواحل الإيطالي لم ينسق أو يشارك في أي من هذه العمليات، كما زعمت منظمة غير حكومية أجنبية زيفًا وعضو مجلس نواب يساري ليس ملمًا بالأمر بشكل جيد».

يأتي هذا في الوقت الذي جدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، في حوار مع جريدة «الوسط»، رفضه توطين المهاجرين «بأي شكل كان» في ليبيا، وقال: إن «أي خطط لإنشاء مراكز مهاجرين على أرضنا» مرفوضة أيضًا.

اقرأ أيضًا: السراج: نرفض «توطين» المهاجرين وأي خطط لإنشاء مراكز لهم على أراضينا