السفارة البريطانية توقع عقدًا لتمويل جهود إزالة الألغام في ليبيا

قنبلة يدوية غير متفجرة. (صورة من المجلس المحلي تاورغاء)

وقَّع السفير البريطاني لدى ليبيا، فرانك بيكر، على عقد مشروع تمويل حملة مؤسسة «الحقول الحرة»، الهادفة لزيادة الوعي بمخاطر المواد غير المتفجرة، بالشراكة مع السفارة السويسرية.

وقالت السفارة البريطانية في ليبيا، في بيان صادر عنها أمس الاثنين، إن التوقيع على العقد يأتي تأكيدًا لدعم بريطانيا جهود حكومة الوفاق الوطني ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية الهادفة لإنقاذ حياة المدنيين وإعادة الاستقرار في أرجاء البلاد.

اقرأ أيضًا:
«حقول حرة» تواصل تطهير تاورغاء من مخلفات الحرب غير المتفجرة

وأشارت إلى أن بريطانيا ساهمت بمبلغ 76 ألف جنيه إسترليني كجزء من برنامج الحكومة البريطانية لتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الحكومة السويسرية قدمت مبلغًا مساويًّا لهذا الرقم، لتمكين «الحقول الحرة» الليبية من تنفيذ أنشطة في مجال التنبيه حول مخاطر الألغام في مناطق غرب ليبيا لزيادة الوعي بهذا الخصوص ولتخفيف احتمال وقوع إصابات أو وفيات بين المدنيين.

وأوضحت السفارة أن المشروع سيركز على مناطق غرب ليبيا التي شهدت نزاعات مسلحة بما فيها صبراتة والزاوية وككلة وورشفاتة والقواليش وغريان وتاورغاء، مشيرة إلى أنه سيتم تنفيذ أنشطته بالتنسيق مع المركز الليبي للألغام، لضمان أن تنال المناطق الأكثر تضررًا الأولوية في التنفيذ.

و«سوف يساهم المشروع بشكل كبير في تأميم عمل المؤسسات الليبية ودعمها لأخذ المسؤولية الكاملة مستقبلاً في مجال مكافحة الألغام»، بحسب البيان.

من جانبه، قال السفير البريطاني لدى ليبيا فرانك بيكر: «أنا مسرور جدًّا لحضور هذه الاحتفالية التي تؤكد دعم بريطانيا القوي لمساعدة وتعزيز قدرات، ليس فقط الحكومة الليبية، ولكن كذلك المنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، كمؤسسة الحقول الحرة».

وتابع: «نحن فخورن بدعم مؤسسة الحقول الحرة، فكونها مؤسسة ليبية ستكون في مكان أفضل من غيرها للمساعدة في مجال التنبيه إلى الخطورة التي تشكلها الألغام على سلامة المدنيين وعلى التنمية الاقتصادية في أنحاء ليبيا».

تم تنظيم الاحتفالية في مقر مؤسسة «الحقول الحرة» في طرابلس بحضور لفيف من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني الليبيين ومسؤولين من السفارة البريطانية.

و«الحقول الحرة» هي المؤسسة الليبية الوحيدة المعتمدة من المركز الليبي للألغام لغرض تنفيذ مشاريع توعوية حول مخاطر الألغام.

المزيد من بوابة الوسط