مسؤول تونسي يطالب بإعطاء أولوية لليبيا لتحقيق تكامل مغاربي أفضل

رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول

طالب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، بإعطاء الأولوية لليبيا من أجل تحقيق تكامل مغاربي أفضل، مشيرًا إلى أن تحسين الوضع في البلد المجاور له آثار إيجابية على تونس.

واعتبر ماجول في مداخلة له خلال «اليوم الاقتصادي»، اليوم الثلاثاء، بمقر وزارة الخارجية التونسية أنه من الضروري وضع الاستراتيجيات الكفيلة بالمساهمة في بناء ليبيا عوضًا عن تحمل الوضع السائد بها، لكنه حذر من تداعيات الوضع الحالي في ليبيا على تونس.

من جهة أخرى، دعا المسؤول إلى مراجعة عدد من الاتفاقات التي لا «تعتبر ملائمة للاقتصاد التونسي، مثل الاتفاقية الموقعة مع الجانب الجزائري.

وكان رئيس الاتحاد العام لغرف الصناعة والتجارة والزراعة بليبيا، محمد الرعيض، وقع مطلع شهر يوليو مع رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول، اتفاقية لتشجيع الشركات الوطنية في القطاعين العام والخاص، والمستثمرين من كلا البلدين.

وتنص الاتفاقية على أن يقوم الاتحادان بالربط بين المصارف العاملة في البلدين، وحثها على تبسيط الإجراءات في مجالي الاستثمار والمبادلات التجارية، وحث هيئات الاستثمار في البلدين على سن تشريعات تتماشى مع طبيعة المؤسسات الصغرى والمتوسطة.

وتراجعت العلاقات التجارية بين ليبيا وتونس بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث كانت في حدود 1.25 مليار دولار قبل سبع سنوات، إلا أنها باتت لا تزيد على 800 مليون دولار حاليًا.

ويشير خبراء تونسيون إلى تكبد الاقتصاد التونسي جراء الأزمة الليبية خسارة لا تقل عن 3.8 مليار دولار خلال فترة لا تزيد على أربع سنوات بسبب عدة مشكلات، على رأسها صعوبة ضمان وصول المنتجات التونسية إلى الأسواق الليبية مع استمرار تردي الوضع الأمني.