مسؤولة جزائرية: التدخلات الأجنبية في ليبيا أنعشت شبكات تهريب المهاجرين

رئيس منظمة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس. (أرشيفية: الإنترنت)

قالت مسؤولة جزائرية إن التدخلات الأجنبية في ليبيا وفرت مناخًا ملائمًا لتوسيع شبكات تهريب المهاجرين لنشاطها بالمنطقة عموما.

واعتبرت رئيس منظمة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، (هيئة حكومية) في كلمة لها خلال إحياء اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، الثلاثاء، أن التدخلات الأجنبية في ليبيا ساعدت كثيرًا على تشكيل شبكات الاتجار بالبشر وشبكات تهريب المهاجرين ووفرت لها مناخًا ملائمًا لتوسع من أنشطتها في المنطقة برمتها، بالأخص في نيجيريا والجزائر.

رئيس منظمة الهلال الأحمر الجزائري تدعو المجتمع الدولي إلى التركيز على مسببات الهجرة بوصفها من آثار التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا.

وقالت المسؤولة الجزائرية إن «شبكات الاتجار بالأشخاص في المنطقة تحقق أكثر من  150 مليار دولار سنويًا.

وبحضور ممثلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، آنا تستينا، انتقدت بن حبيلس التقارير الدولية التي تتهم السلطات الجزائرية بانتهاك حقوق المهاجرين غير الشرعيين، ودعت المجتمع الدولي إلى التركيز على مسببات الهجرة بوصفها من آثار التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا.

وقالت، إنه «مطالب بالتفكير في نتائج القرارات السياسية التي صادق عليها مجلس الأمن المجيزة لإجراء عمليات عسكرية في عدة مناطق مثلما جرى في ليبيا والساحل، مما أحدث أزمة إنسانية واجتماعية تظهر في شكل هجرات جماعية نحو الدول المجاورة».

وكشفت وزارة الداخلية الجزائرية بعد تحقيق لها أن المهاجرين الأفارقة يباعون ويشترون كعبيد في النيجر ومالي للعمل في التسول في الجزائر لصالح عصابات «إجرامية».

وترى السلطات الجزائرية انتقادات المنظمات الدولية لترحيل المهاجرين الأفارقة أنها مجرد ضغوط للقبول بمشروع إقامة مراكز للمهاجرين غير النظاميين على أراضيها.

وقال رئيس الحكومة الجزائرية، أحمد أويحيى، إن الجزائر لن تقبل بإقامة مراكز من هذا النوع، مضيفًا أن «الأوروبيين بصدد البحث عن مكان لإقامة مراكزهم».

المزيد من بوابة الوسط