صوان: الاستفتاء على الدستور أولاً هو الطريق السليم لإنهاء الأزمة

رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان

قال رئيس حزب العدالة والبناء، محمد صوان، إن «الطريق السليم لإنهاء الأزمة في ليبيا هو الاستفتاء على الدستور أولاً، ومن ثمّ تأتي الانتخابات»، وذلك في ظل «تراجع صوت الرصاص في معظم المناطق، مع وجود بعض التوترات في بعض المناطق».

وكانت الأطراف الليبية اتفقت على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل، على أن يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر المقبل، وذلك وفق مخرجات اجتماع باريس في التاسع والعشرين من مايو الماضي.

وبشأن التفاعل الدولي إزاء الأزمة الليبية قال صوان لقناة «التلفزيون العربي»، مساء الإثنين، إنّ هناك إرادة «تكوّنت خلال الفترة الأخيرة لدى المجتمع الدولي لدعم الاستقرار في ليبيا»، غير أنه عاد ليتحدث عن «عدم وجود إرادة واحدة لدى المجتمع الدولي جعل بعض الدول الصغيرة تلعب دورًا أكبر من حجمها في ليبيا».

اقرأ أيضًا: صوان يدعو أطراف الأزمة إلى مزيد من «المرونة والتنازل» ويحذر من خيارين

في حين ألقى بالمسؤولية على من سماهم «أطرافًا لا تريد الاستقرار السياسي بدعم من دول إقليمية لا ترغب لليبيا أن تتجاوز أزمتها»، مشددًا في الوقت نفسه على أنه «لا سبيل للخلاص من ركام الأجسام التي خلفتها المراحل الانتقالية إلا بالانتخابات».

واعتبر رئيس حزب العدالة والبناء أنّ «إرادة أعضاء مجلس النواب (مسلوبة)»، معتبرًا أن «المجموعة المتحكمة في مجلس النواب تُستخدم من دول إقليمية لإفشال العملية السياسية في ليبيا».

وبشأن الانتخابات المرتقبة قال صوان إنّه «في ظل الانقسام السياسي لا يستطيع من في طرابلس أن يرشح نفسه في الدائرة التابعة له إن كان من المنطقة الشرقية».

اقرأ أيضًا: صوان: إعلان باريس محطة مهمة في حلحلة الأزمة الليبية

المزيد من بوابة الوسط