السرّاج يتحدث لـ«الوسط» عن تطورات الوضع وأسباب استمرار أزمات الكهرباء والسيولة والأمن وحقيقة الضغوط الأوروبيّة والدور الأميركي والجيش

أجرت جريدة و«بوابة الوسط» مقابلة مطولة مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، أجاب فيها عن الكثير من الأسئلة التي تتعلق بالأزمات والتحديات التي واجهها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، منذ وصوله إلى ليبيا قبل سنتين وتطورات الوضع الليبي، ومسار العمليّة السياسيّة، في ظل تأزم الحالة المعيشية والخدميّة في البلاد، من انقطاع التيار الكهربائي إلى الترتيبات الأمنيّة، مرورًا بالسيولة النقديّة، إلى جانب علاقة الخارج بتطورات الأزمة الليبية، وحقيقة الضغوطات الأوروبيّة على ليبيا، والإيطاليّة منها تحديدًا، والصراع الفرنسي الإيطالي على الملف الليبي، وطبيعة الدور الأمريكي في ليبيا.

وأعلن السرّاج في المقابلة التي ستنشرها «بوابة الوسط» لاحقًا، عن التوصّل إلى اتفاق على حزمة إصلاحات اقتصادية، كان يفترض أن يبدأ تنفيذها قبل نهاية شهر يوليو الحالي، مؤكدًا أنها « ستساهم بقدر كبير في الحل».

واتهم أطرافًا – لم يسمّها -بأنها «تعمل بكل الطرق لإطالة أمد الأزمة، خوفًا من اختفاء دورهم، وضياع المناصب والمكاسب»، وفيما يتعلق بدعوته إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في أداء مصرف ليبيا المركزي وما إذا كان يخشى من تورط أعضاء الرئاسي في وقائع فساد، قال السراج «لن ندافع عمّن يثبت إهداره للمال العام»، مضيفًا «المراجعة التي طالبنا بها ستساهم في توحيد المصرف المركزي على أسس واضحة سليمة».

ونوّه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى أهمية اجتماعات القاهرة لتوحيد المؤسسة العسكريّة، لافتًا إلى أنها حققت نتائج إيجابية، «إلا أن التطورات العسكرية التي وقعت مؤخرًا جمّدت عمل اللجنة».

وتحدّث السراج عن مصير الترتيبات الأمنيّة التي نصَّ عليها اتفاق الصخيرات، معلنًا «أنّ لجنة الترتيبات الأمنية اتخذت إجراءات لضمان أمن العاصمة وعدد آخر من المدن، وهناك آلية ضمن الترتيبات الأمنية لجمع الأسلحة وتخزينها وتأمينها، وبرامج لإعادة إدماج المقاتلين في أجهزة وزارة الداخلية والقوات المسلحة».

كما طرح رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في مقابلته جملة من المقترحات بشأن الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

المزيد من بوابة الوسط