أنقذوا قبالة ليبيا.. تضارب الأنباء بشأن وضع مهاجرين عالقين في المياه التونسية

سفينة «أوبن آرمز» وزورق سريع تابع لمنظمة «برواكتيفا» خلال قيامهما بعملية في البحر المتوسط. (فرانس برس)

تضاربت الأنباء بشأن وضع مهاجرين عالقين في المياه الإقليمية التونسية، أنقذوا قبل أيام قبالة ليبيا من قبل سفية (ساروست 5).

وتبقى السفينة، التي تحمل العلم التونسي، في البحر منذ عدة أيام بعد رفض أي دولة استقبال المهاجرين الذين تم إنقاذهم والقادمين عبر ليبيا.

وأكدت المفوضية الأوروبية أنها على علم بموضوع هذه السفينة، حيث «يتابع أفراد بعثة الاتحاد في تونس مشاوراتهم مع كل من منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة»، حسب كلام مينا أندريفا.

وأضافت نائبة الناطق باسم المفوضية الأوروبية مينا أندريفا، أن المهاجرين على متن السفينة وعددهم 40، بينهم نساء حوامل، تلقوا مساعدات في عرض البحر، لكن هذه الرواية تتناقض تمامًا مع روايات منظمات أهلية تقول إن هؤلاء لم يتلقوا أي عناية، وأن وضعهم الإنساني سيء، خاصة الحوامل منهم، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

وفيما يؤكد المسؤولون الأوروبيون أن بإمكان السفن التي تحمل أعلاماً أوروبية أن تُنزل المهاجرين في مرفأ غير أوروبي بشرط عدم وجود خطر ترحيل جماعي، رفضت الناطقة الأوروبية التصريح عن وجهة نظر بروكسل بشأن القوارب غير الأوروبية.

كما بدا الموقف غامضاً بشأن ما إذا كان الاتحاد يعتبر تونس مكاناً آمناً يمكن إنزال المهاجرين فيه، وتقول المنظمات غير الحكومية، إن دولاً مثل فرنسا وإيطاليا ومالطا رفضت جميعها استقبال المهاجرين على متن السفينة سارويست 5.

وعلى خط موازٍ، يعقد خبراء من المفوضية الأوروبية وإدارة العلاقات الخارجية في الاتحاد اجتماعات مع ممثلين عن منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف الاثنين القادم، لدراسة كيفية بلورة فكرة منصات الإنزال الإقليمية التي تم تبنيها خلال القمة الأوروبية الماضية.

وأكدت الناطقة الأوروبية أن الاجتماع سيشكل فرصة لإجراء مناقشة أولية للموضوع، قبل أن يتم إعادة البحث فيه بعد الإجازة الصيفية، فـ«لا يمكن التكهن بنتائج بعد»، على حد قولها.