لودريان يطلع شكري على نتائج زيارته الأخيرة إلى ليبيا

وزيرا الخارجية المصري شكري والفرنسي لودريان خلال مؤتمر صحفي في القاهرة. (صورة من الخارجية المصرية)

بحث وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والفرنسي جان إيف لودريان، سبل تسوية الأزمة الليبية، فضلًا عن توحيد الجيش الليبي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الخميس، إن الوزير شكري تلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الفرنسي لودريان، أطلعه خلاله على نتائج زيارته الأخيرة إلى ليبيا على ضوء أهمية الجهود المصرية الداعمة للاستقرار والتسوية السياسية في ليبيا».

من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، إن الوزير الفرنسي أكد أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وتقدير فرنسا للدور المصري الداعم لاستقرار المنطقة.

وأشار أبو زيد، إلى أن «الوزير الفرنسي ثمن الجهود المصرية في هذا الصدد، خاصة سعي مصر لإنجاز التسوية السياسية، فضلًا عن توحيد الجيش الليبي، كما ناقش الوزيران الخطوات المقبلة لتحقيق التوافق بين كافة الأطراف الليبية».

وأضاف الناطق باسم الخارجية، أن الوزير شكري أكد على دعم مصر للتسوية السياسية وجهود المبعوث الأممي غسان سلامة، مشددًا على استمرار مصر في جهودها لتحقيق التوافق بين الأشقاء في ليبيا من أجل إعادة توحيد البلاد وبناء مؤسسات الدولة.

وتسعى الدبلوماسية الفرنسية إلى حث أطراف الأزمة الليبية إلى المُضي قدمًا باتجاه إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري، فيما تواجه تلك المساعي تحديات عدة على الأرض.

وفي طرابلس قال الوزير الفرنسي خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية محمد سيالة، إنه جاء للتذكير بالتزامات اتفاق باريس بشأن الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتفق عليها ومشاركتها مع الذين لم يحضروا وفق رزنامة محددة بنهاية العام الحالي.

وتُراهن فرنسا على الانتخابات وتدافع عن موقفها إلى جانب المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، مخاطرة بإثارة حفيظة باقي الدول المؤثرة في ليبيا وأولاها إيطاليا.

المزيد من بوابة الوسط