«المجتمع المدني» في البوانيس يطالب بمواجهة «العصابات التشادية»

طالب اتحاد مؤسسات المجتمع المدني في وادي البوانيس، والجمعيات الأهلية وسكان منطقة البوانيس، بضرورة عقد اجتماع طارئ للأعيان؛ لتدارس الوضع الأمني المأساوي بالمنطقة والوقوف على أسبابه، ووضع حلول جذرية له.

كما طالب الاتحاد وسكان البوانيس، في بيان صادر أمس الثلاثاء، القوة النافذة في منطقة مرزق ونواحيها بتحمُّل المسؤولية الكاملة على سلامة أبنائهم المخطوفين من قبل العصابات التشادية، المتمركزة في هذه المنطقة، وتحديد موقفهم من هذه العصابات والعمل على كبح جماحها.

ودعا البيان «الشرفاء من ساسة البلاد إلى الوقوف وقفة جادة تجاه هذا الأمر، الذي يهدد الأمن القومي وحث الأطراف السياسية المتصارعة على السلطة على إبعاد الجنوب عامة عن التجاذبات السياسية، وتقديم الدعم المادي والعيني واللوجستي لمخرجات اجتماع مجلس أعيان عائلات البوانيس، الذي يهدف إلى وضع آليات وتدابير لحماية وتأمين مناطقهم بعيدًا عن الولاءات والتجاذبات السياسية».

وطالبوا من منظمة الهجرة الدولية والمنظمات الدولية «تفهم الوضع الأمني المتردي في الجنوب، ما يؤثر ثأتيرًا سلبيًّا على الخدمات بالمنطقة».

واختتم البيان بمطالبة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بضرورة دفع الفرقاء السياسيين نحو الاستفتاء على الدستور، والإسراع في إجراء الانتخابات للخروج من حالة الانقسام التشريعي والتنفيذي في البلاد.

وشهدت منطقة البوانيس والطريق العام الرابطة بين الجفرة والبوانيس في الآونة الأخيرة عمليات خطف وحرابة، آخرها خطف شخصين من المنطقة بالطريق الزراعي بمنطقة سمنو، ومطالبة أهلهما بدفع فدية لإطلاقهما.

المزيد من بوابة الوسط