صحف عربية: الرئيس الفرنسي يزور القاهرة قريبًا لمناقشة الوضع الليبي.. وهجوم «داعش»

اعتزام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة القاهرة قريبًا لمناقشة الوضع الليبي، وهجوم تنظيم «داعش» على بوابة ومركز شرطة بمنطقة العقيلة، كانت أبرز متابعات الصحافة العربية، الصادرة اليوم الأربعاء في تغطية الملف الليبي.

ماكرون في القاهرة قريبًا
اهتمت جريدة «الأهرام» المصرية بما أعلنه السفير المصري بباريس، إيهاب بدوي، عن اعتزام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة القاهرة قريبًا. وقال بدوي إن هذه الزيارة تبحث التحديات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما مكافحة الإرهاب والهجرة والوضع في ليبيا وسورية ومنطقة الساحل والصحراء.

هجوم «داعش»
أما «الشرق الأوسط» السعودية فأبرزت هجوم تنظيم «داعش» على بوابة ومركز شرطة بمنطقة العقيلة، غرب مدينة أجدابيا، شرق البلاد. وشن التنظيم هجومًا إرهابيًا مباغتًا في الساعات الأولى فجر الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين من قوات الجيش الوطني، بالإضافة إلى إحراق جزء كبير من المركز، وتدمير مدرعة حربية وسيارة إسعاف، والاستيلاء على بعض المعدات بعد اشتباكات دامية مع قوات الجيش، أسفرت عن مقتل 12 فردًا من التنظيم المتطرف.

هذا الهجوم الذي استهدف بوابة ومركزًا للشرطة في العقيلة (120 كلم غرب أجدابيا) ليس الأول من نوعه في المدينة، إذ اعتادت عناصر التنظيم المتشدد على تنفيذ هجمات إرهابية من وقت لآخر في مناطق عدة بشرق البلاد، تقع تحت سيطرة قوات الجيش، الذي يترأسه المشير خليفة حفتر. ففي 22 من مايو الماضي، فجرت عناصر التنظيم بوابة الـ60، جنوب المدينة، بسيارة مفخخة، وجاء ذلك بالتزامن مع هجوم آخر على بوابة أوجلة، شرق البلاد، مما تسبب في مقتل جنديين من الكتيبة 152.

وتعد العقيلة أول مناطق خليج السدرة النفطي، التي يتمركز فيها عدد من الموانئ النفطية الكبرى في البلاد، والتي تعد مطمعًا للتنظيم الذي سبق أن طُرد منها قبل أكثر من عامين، بعد مواجهات مع قوات الجيش الوطني.

وكشفت مديرية أمن أجدابيا جانبًا من تفاصيل الحادث، وقالت إن جنديين لقيا حتفيهما في الهجوم الغادر الذي شنه «داعش» في الثالثة صباحًا، وهما عثمان عيسى الزواوي وعبدالرحيم عوض الدنقلاوي القبائلي، كما تم العثور على 5 دانات «هاوزر» ملغمة كانت معدة للتفجير»، لكن العميد عبدالله ناجي، آمر الكتيبة 141، وفرقة من الهندسة العسكرية حضروا إلى مكان الحادث وفككوا الدانات.

ولفتت المديرية، في بيانها إلى أن الإرهابيين أحرقوا جانبًا كبيرًا من المركز، بما في ذلك مدرعة تابعة للجيش كانت معطلة، وسرقوا جهازًا لاسلكيًا ثابتًا، ثم أضرموا النيران في سيارة إسعاف، قبل أن يفروا هاربين بعد اشتباك قوات الجيش معهم. وتابعت مديرية الأمن أن غرفة عمليات أجدابيا طاردت الإرهابيين، واشتبكت معهم في منطقة الجفر، جنوب منطقة العقيلة، مما تسبب في مقتل الجندي القبائلي، موضحة أن رجالها استشهدوا وهم يقارعون الخوارج المارقين.

من جهته، أعلن مستشفى «الشهيد» في أجدابيا أنه استقبل جثتي قتيلين، و3 جرحى جراء الهجوم والاشتباكات بمنطقة العقيلة، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن أن عناصر التنظيم «فخخت المركز بالكامل، وعلقت راية التنظيم السوداء أعلى بنايته».

فرار شرطي
إلى ذلك تناولت «الاتحاد» الإماراتية هي كذلك الهجوم الإرهابي، حيث أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة أن مسلحين شنوا هجومًا على مركز شرطة العقيلة قرابة الساعة الثالثة فجر الثلاثاء. وتابع المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن المهاجمين أحرقوا جزءًا كبيرًا من مبنى المركز، مضيفًا أن شرطيًا تمكن من الفرار لكن اثنين آخرين مصيرهما مجهول.

ولم تتبن أي جهة الهجوم على الفور، وسبق أن شهدت مدينة أجدابيا الواقعة على بعد حوالي 840 كيلو مترًا شرق طرابلس، هجمات دامية لتنظيم «داعش» الإرهابي استهدفت خصوصًا حواجز لعناصر في الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وفي 3 يونيو، أدى هجوم إلى مقتل امرأة وإصابة خمسة أشخاص كانوا يعبرون في سيارة أمام مركز شرطة القنان على بعد 18 كلم جنوب أجدابيا، حيث حاجز لقوات الأمن، وفي 22 مايو قتل عسكريان على الأقل، وخطف آخر في هجومين استهدفا نقاط أمن نصبها الجيش الوطني الليبي، تبناهما تنظيم «داعش» الإرهابي، ولا تزال ليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق ومقرها في طرابلس، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

المزيد من بوابة الوسط