استمرار إغلاق معبر رأس جدير من الجانب الليبي

معبر رأس جدير الحدودي

أكد مدير معبر رأس جدير العميد عبدالسلام العمراني، اليوم الثلاثاء، استمرار إغلاق المعبر من الجانب الليبي، بالنظر إلى استمرار التظاهرات في الجانب التونسي وهو ما يعرقل سير المسافرين الليبيين.

وقال العمراني، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن المعبر لا زال مغلقًا من أجل سلامة المواطنين المغادرين إلى تونس، نظرًا لعرقلة متظاهرين من مدينة بن قردان مرور السيارات الليبية.

وأضاف العمراني: «يسمح للسيارات الخاصة العائدة من تونس إلى ليبيا بالعودة بشكل طبيعي، بعكس سيارات النقل التي يمنع المتظاهرون عودتها، الأمر الذي أجبرهم على العودة عبر معبر ذهيبة وازن الحدودي».

وأكد أن سيارات الإسعاف التي تنقل حالات مرضية يمكنها دخول الأراضي التونسية، ولا توجد ضدها مضايقات كبيرة من قبل المتظاهرين، نافيًا في الوقت نفسه وجود طوابير من السيارات الليبية بغرض الدخول عبر المعبر إلى تونس، كما تتناقل بعض الصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وشهد معبر رأس إجدير الحدودي مع تونس أحداثاً مضطربة خلال الأيام الماضية، على خلفية استمرار تظاهرات بمدينة بن قردان لمواطنين تونسيين يعرقلون مرور السيارات الليبية، بعد تشديد الخناق على مهربي الوقود إلى داخل تونس.

وخلال الأسبوع الماضي أعادت السلطات الليبية إغلاق المعبر عدة مرات، بسبب تعرض المسافرين الليبيين إلى اعتداءات في منطقة الزكرة بعد الحدود التونسية مباشرة، ما دفع الإدارة العامة للجوازات بمنفذ رأس إجدير لإغلاق المعبر الحدودي، وفق تصريحات مديرها العقيد نجمي معمر.

المزيد من بوابة الوسط