سيالة: «ضعاف النفوس» يحاولون الاستيلاء على ممتلكات ليبية في بعض الدول

قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة، إن «ليبيا لم ولن تدير ظهرها لمحيطها الأفريقي»، مؤكدًا أنها ستعمل رغم ظروفها الخاصة إلى تطوير استثماراتها وتعزيز برامج تعاونها الاقتصادي في مختلف المجالات.

وأوضح سيالة، خلال كلمته في أعمال قمة قادة ورؤساء دول الكوميسا في العاصمة الزامبية لوساكا، إن «هناك محاولات من بعض ضعاف النفوس لاستغلال هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأجهزة والمؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية للاستيلاء على استثمارات وممتلكات ليبية في بعض الدول، والتي هي ملكٌ للشعب الليبي».

وتابع: «نعول كثيراً على أشقائنا الأفارقة في الوقوف للتصدي إلى هذه المحاولات والمحافظة على الممتلكات وصون تلك الأصول والمنقولات الليبية بالخارج، وفقاً للاتفاقيات والمواثيق الأفريقية والدولية المبرمة بالخصوص».

وأشار إلى أن «طموحاتنا الأفريقية كبيرة والصعوبات والتحديات متعددة، لكن بالعزيمة والإرادة الصادقة يمكن أن نتخطى كافة العقبات لرسم مستقبل زاهر لشعوبنا وتطلعاتهم من أجل تنمية مستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية والرفاه الاقتصادي».

وأكد أن «ليبيا انطلاقاً من انتمائها الأفريقي ستساهم في تنفيذ الخطط والبرامج التي تقررها الكوميسا وستعمل على تطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية والأمنية وفقاً لمبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».