بينهم «إرهابيون».. السراج: زيادة عدد المهاجرين أضعف الوضع الأمني بشدة في ليبيا

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إن «زيادة عدد المهاجرين إلى حد كبير أضعف الوضع الأمني بشدة في ليبيا إذ إن هؤلاء الأشخاص بينهم إرهابيون ومجرمون ومهربو بشر لا يعيرون أي اهتمام لحقوق الإنسان».

وفيما يتعلق بالتقارير بشأن الأوضاع السيئة في مراكز المهاجرين في ليبيا، قال السراج في حوار مع جريدة «بيلد» الألمانية نشر أمس الخميس: «أنشأنا ملاجئ لعشرات الآلاف من الأشخاص، لكن هناك مئات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين في البلد».

ووصف السراج الوضع بـ«المروَّع»، وقال إنه في سبيل تحسينه «يتحتم أن نحارب تلك الكيانات. لكننا أيضًا نحتاج المزيد من المساعدة الدولية في ذلك. الأمر يبدأ عند حدود بلدنا. من الضروري السيطرة عليها بصورة أفضل».

وأشار إلى أن استمرار غرق المهاجرين في البحر المتوسط بهذه الطريقة هو «أمر مروع يتحتم عدم قبوله»، إلا أنه أضاف أن الليبيين لا يزالون يقفون بمفردهم إلى حد كبير في ما يتعلق بإنقاذ هؤلاء المهاجرين.

وأضاف السراج: «ما يزال لا يوجد دعم كاف لخفر سواحلنا (..) الأمر الأكثر أهمية هو أنه لا توجد خُطة عالمية لحل أزمة اللاجئين»، مشيرًا إلى أن ليبيا «هي فقط بلد عبور لأولئك الأشخاص الذين يستغلونها ليلوذوا بالفرار».

وتابع: «نحتاج المزيد من الدعم التقني والمادي حتى يكون بإمكاننا إنقاذ الأرواح بصورة أسرع وأكثر كفاءة»، مطالبًا العالم بتوفير دعم أفضل للدول الأفريقية المصدرة للمهاجرين.

وقال إن الهدف يجب أن يكون منع هؤلاء المهاجرين في المقام الأول من خوض تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا.

وفي رده عن سؤال عن عمليات إنقاذ المهاجرين التي تجريها منظمات غير حكومية خاصة، رأى رئيس المجلس الرئاسي أنه يجب على الحكومات أن تنظم عمليات الإنقاذ بنفسها، وقال إن ذلك سيعمل بصورة جيدة مع تحسين الدعم المقدم لخفر السواحل.

وقال: «يتحتم على أوروبا إيجاد حل للتعامل مع قوارب عمليات الإنقاذ الخاصة»، مشيرًا إلى أنه في بعض الحالات يزيدون من صعوبة عمل خفر السواحل الليبي وحتى قد يعيقونه في بعض الأحيان.

المزيد من بوابة الوسط