مجلس الأمن يدعو الليبيين إلى «اغتنام الفرصة» لحل خلافاتهم بشأن المصرف المركزي

دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، قادة ليبيا إلى اغتنام هذه «الفرصة الهامة» لحل خلافاتهم حول مصرف ليبيا المركزي، والعمل من أجل توحيد مؤسسات ليبيا، في إطار خطة العمل الوطنية.

وأشار أعضاء مجلس الأمن في بيان صادر اليوم الجمعة، إلى التزامات القادة الليبيين، على النحو المنصوص عليه في إعلان باريس في 29 مايو، والتي تقضي بالعمل بشكل بنّاء مع الأمم المتحدة لتحقيق هذه الغاية، منوّهين إلى أن «المزيد من التأخير أو العنف لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد معاناة الشعب الليبي».

ونوّه البيان إلى «الأهمية التي يعلقها المبعوث الأممي غسان سلامة على توحيد المؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية وعلى تعزيز شفافيتها»، وطالبوا سلامة بتقديم مقترحات مبكرة، في سياق خطة عمل الأمم المتحدة، مع الأخذ في الحسبان حواره مع جميع الأطراف الليبية.

وكان محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير قال إن تغيير المحافظ يجب أن يتم وفق الآلية التي حددها الاتفاق السياسي، والذي لم يتم تضمينه في الإعلان الدستوري، حتى الآن.

اقرأ أيضًا:
الكبير: المراجعة قبل توحيد «المركزي».. وتغيير المحافظ وفق آلية الاتفاق السياسي

وطالب في حوار مع قناة «ليبيا الوطنية» بتكليف «مراجع خارجي للتدقيق في أعمال المصرفين، طرابلس والبيضاء، وإجراء مراجعة شاملة، قبل توحيد المصرف المركزي».

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج دعا مجلس الأمن الدولي، إلى تشكيل لجنة دولية فنية بإشراف الأمم المتحدة والاستعانة بالمنظمات الدولية المالية والاقتصادية المتخصصة، لمراجعة كافة الإيرادات والمصروفات وتعاملات مصرف ليبيا المركزي في طرابلس والمصرف المركزي في البيضاء.

وأكد السراج أن مطلبه «يخدم الصالح العام، كما أنه يجلي حقيقة الوضع المالي برمته أمام الجميع لتبيان كافة ما أنفق طيلة الفترة السابقة من أي مؤسسة أو جسم كان دون استثناء»، معتبرًا أن من شأن هذه الخطوة أن تساهم في «توحيد المؤسسات المالية والاقتصادية في الدولة على قاعدة سليمة لا يشوبها قصور في المعلومات وتعزز الثقة في أداء هذه المؤسسات من أجل توفير الخدمات الأساسية للمواطن وانتعاش اقتصاد الدولة ودعم الاستقرار».

المزيد من بوابة الوسط