مصباح أوحيدة يطالب بإعادة النظر في «الرئاسي» وتشكيل حكومة وحدة وطنية مستقلة

طالب عضو مجلس النواب مصباح أوحيدة، بـ«إعادة النظر في المجلس الرئاسي»، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة أصبحت «أمرًا واقعاً بعد هذه الاستقالات وهذا الإخفاق في إدارة البلاد».

وأوضح أوحيدة، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، إن «مشروع الوفاق في مهب الريح فبعد أن كان مشروعًا وطنيًا يخدم البلد تم شخصنته بدعم دولي»، مؤكدًا أن «استقالة النائبين بالمجلس الرئاسي موسى الكوني وفتحي المجبري وتعليق عضوية علي القطراني وعمر الأسود يجعل من المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق لا قيمة لها بعد قتل روح الوفاق فيه».

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن «استمرار المجلس بهذا الشكل سيفقد وقوفه على مسافة واحدة من الجميع وسيكون طرفًا متصارعًا يمثل طرفًا من أطراف الصراع السياسي وعليه يجب إعادة النظر في مشروع الوفاق كخطة تمثل جميع الأطراف وليس تيارات وشخصيات معينة».

وتابع أن «الوفاق الذي كان مدعومًا من أغلبية الأطراف الليبية والمجتمع الدولي الآن في مفترق طرق، فبهذه الانسحابات فقد دعم الأطراف المحلية المتمثّلة في توقيعات أكثر من 100 عضو من مجلس النواب وسيعتمد على الشرعنة الدولية المتمثّلة في القرار 2367 الصادر من مجلس الأمن الدولي والتي أعتقد أنها ستكون بهذا القرار حكومة وصاية لن يرضى عنها الشعب الليبي».

وطالب أوحيدة بـ«سرعة إعادة هيكلة السلطة التنفيذية بصلاحيات محدودة في تسيير الأعمال إلى حين اختيار رئيس ونائبين وتشكيل حكومة وحدة وطنية مستقلة توحد من خلالها موسسات الدولة السيادية وفقاً للمادة 15 من الاتفاق السياسي وتساعد في إجراء الاستفتاء على الدستور وصولاً إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية»، مشيرًا إلى أنه «في حالة رفض موضوع الدستور من الشعب علينا انتخاب رئيس مؤقت وفقاً للإعلان الدستوري وقرار مجلس النواب رقم 5 لسنة 2014».

وأكد عضو مجلس النواب، أن الوضع الحالي «جعلنا نباشر في طرح مبادرة لمعالجة هذا الوضع الصعب كخطة تنهي انقسام الموسسات وتعالج السلطة التنفيذية وخاصة المهام السيادية التي يوجد فيها خلل منذ انتخابات 2012/7/7 ونحن في طور مشاورات مع طرفي الاتفاق السياسي وفقاً للمادة 12 وهما مجلس النواب ومجلس الدولة».

المزيد من بوابة الوسط