البعثة الأممية: اختتام الاجتماع التشاوري الأول لنشطاء وممثلين عن نازحي بنغازي في تونس

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأربعاء، اختتام الاجتماع التشاوري الأول الذي شارك فيه عدد من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني وممثلي النازحين من مدينة بنغازي، واستضافته تونس لمدة يومين، لمناقشة الثوابت المطلوبة في أية عملية حوارية في المستقبل.

وقالت البعثة في بيان، عبر موقعها على الإنترنت، إن الاجتماع جرى بتيسير منها وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، ويأتي ضمن مشروع «نحو مصالحة وطنية في ليبيا» دعمًا لعمليات الحوار المحلي ومساعي الوساطة في عموم ليبيا.

وأشارت البعثة إلى أن «هذا الاجتماع هو الأول بين مجموعة من الاجتماعات المرتقبة مع عديد الشركاء، في غرب ليبيا وشرقها، حول عودة النازحين من بنغازي».

وأوضحت أن المشاركين ناقشوا خلال الاجتماع «أبرز مسببات النزوح. ومن بينها شبهة الانتماء إلى مجلس شورى ثوار بنغازي والخوف من التعبير عن رأيهم السياسي والخوف من عمليات الثأر والانتقام والنزاع على ملكية الأراضي والعقارات، أو رداءة الخدمات وغياب فرص العمل».

وأضافت أن المشاركين استعرضوا كذلك «أهم العقبات التي تواجه عودتهم، والسبل المحتملة لإجراء جلسات حوار أخرى في المستقبل»، و«حددوا أهم الإشكاليات المتعلقة بالتعليم والسجل المدني والأمن والحصول على المرتبات الشهرية التي تشكل أبرز العوامل التي تزيد من صعوبة ظروف المعيشة في الوقت الحالي للنازحين من بنغازي، ما يجعل العودة، والمصالحة أيضًا، أكثر من ضرورية».

وأضافت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر بيانها، أن المشاركين أكدوا أيضًا على «حق الجميع بالعودة الآمنة والكريمة، وكذلك حرية التنقل، وعدم التعرض للتمييز وعدم انتزاع الملكية».

وأشارت إلى أن ما يقارب الـ13 ألف أسرة (نح 100 ألف شخص) غادرت بنغازي منذ مايو 2014 إلى مناطق أخرى في ليبيا أو خارج البلاد. واستقر العديد من هؤلاء في طرابلس ومصراتة وزليتن، بينما توجه آخرون إلى خارج البلاد. «وحتى اليوم، لم يتمكن من العودة إلى الديار سوى عدد قليل منهم» وفق البعثة الأممية.

المزيد من بوابة الوسط