الداخلية الإيطالية: اتهام منظمة إنقاذ إسبانية لخفر السواحل الليبي «خبر زائف»

ردت وزارة الداخلية الإيطالية، اليوم الثلاثاء، على الاتهام الذي وجهته منظمة «بروأكتيفيا أوبن آمرز» الإسبانية العاملة في مجال إنقاذ المهاجرين لخفر السواحل الليبي بأنها تركت امرأة وطفلًا يموتان غرقًا، عند اعتراض قارب يقل 158 مهاجرًا على متنه قبالة المياه الليبية واصفة رواية المنظمة بشأن الحادث بأنها «خبر زائف».

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» عن مصادر في وزارة الداخلية، أن «رواية المنظمة غير الحكومية المتداولة في هذه الساعات هي خبر زائف»، معلنة أنه «خلال الساعات القليلة المقبلة، سيتم نشر رواية جهات مراقِبة ثالثة تدحض هذا الخبر».

وكان مؤسس منظمة «بروأكيتيفا أوبن آرمز» أوسكار كامبس، نشر في وقت سابق على «تويتر» صورًا لجثتين على سطح ما تبقى من قارب مطاطي محطم، وقال «إن خفر السواحل الليبي أعلن أنه إعترض قاربًا يحمل 158 شخصًا مقدماً المساعدات الطبية والإنسانية» للمهاجرين، ولكن خفر السواحل «لم يقل إنه ترك سيدتين وطفلًا على متن القارب بعد إغراقه لأنهم رفضوا الصعود إلى زوارق الدورية» لإعادتهم إلى ليبيا.

كما وجهت المنظمة الأسبانية غير الحكومية أصابع الاتهام للحكومة الإيطالية، حيث رأت أن «كل موت (بمياه المتوسط) هو النتيجة المباشرة لتلك السياسة». وقالت «ندين تجاهل الإنقاذ في المياه الدولية وتخلي خفر السواحل الليبي المزعوم، الذي استمد شرعيته من إيطاليا، عن شخص على قيد الحياة وجثتي طفل وامرأة» بمياه المتوسط.