تراجع الإنتاج في حقل الشرارة إلى 125 ألف برميل يوميًا

حقل الشرارة

قالت المؤسسة الوطنية للنفط، إنها أخلت وأغلقت المحطات 186 - B 115 - IR، في حقل الشرارة بسبب حادثة اختطاف أربعة من موظفي شركة أكاكوس، الذين جرى الإفراج عن اثنين منهم لاحقًا.

وأشارت المؤسسة في بيان إلى أنّها أعلنت حالة القوة القاهرة على عمليات شحن النفط الخام من ميناء مصفاة الزاوية النفطي، لافتة إلى أن إغلاق بعض المحطات أدى إلى تراجع الإنتاج في الحقل إلى 125 ألف برميل يوميًا، وهو ما يكفي لتلبية متطلبات مصفاة الزاوية، ولكنه لا يسمح بتوفر أي فائض للتصدير.

وعلّق رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله، قائلًا: «سلامة الموظفين تبقى دائمًا على رأس أولوياتنا، وقد قمنا بعد هذه الحادثة باتخاذ قرارات تقضي بإخلاء وإجلاء العاملين من عدد من محطات الإنتاج». 

وأشار إلى أن المؤسسة تعطي الأولوية الكاملة للطلب المحلي على الوقود في الوقت الراهن، حيث سيتم تحويل الإنتاج المتاح من حقل الشرارة إلى مصفاة الزاوية».

وكانت مؤسسة النفط دعت أمس الاثنين، القبائل في جنوب البلاد إلى الإفراج عن اثنين من موظفيها أحدهما روماني، خُطفا من حقل الشرارة السبت.

وحسب الأجهزة الأمنية خطفت مجموعة مسلحة أربعة مهندسين - ثلاثة ليبيين وروماني - السبت من حقل الشرارة في منطقة أوباري (900 كلم جنوب طرابلس)، لكن المؤسسة أعلنت لاحقًا الإفراج عن مهندسين اثنين.

ووقعت عملية الخطف بعد 10 أيام من خطف ثلاثة مهندسين فلبينيين وآخر كوري جنوبي كانوا يعملون على منظومة النهر الصناعي أيضًا في الجنوب الصحراوي.

ويأتي أيضًا بعد أسابيع من الإفراج عن ثلاثة أتراك خُطفوا قبل ثمانية أشهر في جنوب البلاد، حيث شاركوا في بناء محطة أوباري الكهربائية.

وتضم ليبيا أكبر مخزون نفطي في أفريقيا، وكانت تنتج حوالى 1,5 مليون برميل يومياً قبل 2011، لكنّ تتعرض الحقول والموانئ النفطية في ليبيا إلى إغلاقات متكررة بفعل احتجاجات عمالية أو تعرضها لهجمات.

المزيد من بوابة الوسط