الجهيناوي: تونس مستعدة لوضع خبراتها أمام الليبيين لتسريع نسق الإعداد للانتخابات

أعلن وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، استعداد بلاده لوضع كل خبراتها أمام الليبيين لتسريع نسق الإعداد للانتخابات القادمة، معبرًا عن تطلع بلاده إلى عودة الاستقرار والأمن إلى ليبيا في أقرب وقت.

وأكد الجهيناوي، في تصريحات، بعد لقائه قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر في بنغازي، أنه يثق في «قدرة الليبيين على تجاوز خلافاتهم واعتماد الحوار والتفاوض للتوصل إلى حل سياسي توافقي وشامل للأزمة في بلادهم»، بحسب بيان صادر عن الخارجية التونسية.

وتعد زيارة الجهيناوي إلى ليبيا الثالثة خلال شهر بعد زيارتين إلى طرابلس التقى خلالها رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ووزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، وكذلك زيارته طبرق للقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وهنأ وزير الخارجية المشير خليفة حفتر بـ«النجاحات المهمة» التي حققها في محاربة الإرهاب في درنة وتوفيقه في إنهاء أزمة الهلال النفطي. كما أثار الوزير التونسي قضية اختفاء الصحفيين التونسيين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري، مطالبًا بمساعدة المشير خليفة حفتر للبت في مصيرهما.

من جهته، أشار المشير خليفة حفتر إلى مواقف تونس تجاه ليبيا وإلى وقوفها إلى جانب الشعب الليبي، فضلاً عن جهود الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي للدفع باتجاه إيجاد تسوية للأزمة في ليبيا تحظى بإجماع مختلف الأطراف الليبية بعيدًا عن التدخلات الخارجية.

وحول ملف الصحفيين التونسيين أكد حفتر استعداد كل السلطات العسكرية الليبية للمساعدة في تحديد مصيرهما.

وأجرى الجهيناوي على هامش الزيارة محادثات مع وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة في طرابلس، لمتابعة توصيات اللجنة التحضيرية المشتركة التونسية - الليبية للجنة العليا بين البلدين المنعقدة بتونس على مستوى وزيري خارجية البلدين، ومنها إرسال وفد رفيع المستوى إلى طرابلس خلال النصف الثاني من شهر يوليو لبحث سبل تنشيط التبادل التجاري واستئناف العمل بالاتفاقات المبرمة بين البلدين قبل سنة 2011، والنظر في سبل تجاوز الإشكاليات التي تطرأ على مستوى المعابر الحدودية بين البلدين.