البرلمان الأوروبي يبحث انخراط تجمع الساحل والصحراء في تثبيت الاستقرار بليبيا

بدأ رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني، جولة إقليمية اليوم الثلاثاء، إلى دول النيجر وموريتانيا ومالي وتشاد وبوركينافاسو، لبحث انخراط أكبر لتجمع دول الساحل والصحراء في عملية إرساء الديمقراطية في ليبيا.

وقالت مصادر دبلوماسية في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، إن جولة رئيس البرلمان الأوروبي تتضمن لقاء الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء إبراهيم أباني، لمناقشة عملية تثبيت الاستقرار وإرساء الديمقراطية في ليبيا.

كما يحضر تاياني اجتماعا لرؤساء برلمانات بلدان الساحل الخمسة (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد)، حيث سيكون تعزيز التعاون بين بلدان الساحل محور هذا الاجتماع، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن تعزيز الاستقرار في المنطقة، وتعزيز الأمن ومكافحة الهجرة.

ويسود اعتقاد لدى حكومات دول الساحل، أن حالة الفوضى التي تعيشها ليبيا، أثرت بشكل مباشر على تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل بأكمله.

وفي وقت سابق عرض إبراهيم أباني على المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة استعداد التجمع للتعاون معه، ودعم مهمته لدعم الاستقرار في ليبيا بالانتخابات لإقامة حكم ديمقراطي.

واعتبر أن الشعب الليبي يعاني من تدهور الوضع الأمني، ما ينعكس سلبًا على دول الجوار الليبي ومنطقة الساحل، مشيرًا إلى «تعطل تنفيذ مشروعين بسبب الوضع في ليبيا، الأول هو القيام بمناورات مشتركة بين دول تجمع الساحل والصحراء، وإقامة دورة رياضية عسكرية لدول تجمع الساحل والصحراء».

وتجمع دول الساحل والصحراء هو منظمة إقليمية تتألف من 24 دولة إفريقية، تم إنشاؤها في فبراير 1998 بطرابلس (ليبيا)، وتعمل أساسا من أجل تحقيق الاندماج الاقتصادي بين أعضائها، ومواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، والمتمثلة أساسا في عدم الاستقرار والأزمة الغذائية والتصحر.

ويوم 16 فبراير 2013، تم تعديل ميثاقه في العاصمة التشادية أنجامينا، بتبني إعادة هيكلته بما يجعله أداة أقوى تركز على السلام والأمن والتنمية المستدامة.

المزيد من بوابة الوسط