الوطنية لحقوق الإنسان: طلاب الثانوية تعرضوا لممارسات «مشينة» وغير قانونية»

تظاهرة لعدد من طلاب الشهادة الثانوية بجامعة طرابلس. (الإنترنت)

دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ما تعرض له طلبة الشهادة الثانوية المتظاهرون داخل جامعة طرابلس، ظهر أمس الأحد، مستنكرة الممارسات التي وقعت بحقهم، واصفة إيهاها بأنها «مشينة» و«غير قانونية» لأنها صادرت حقهم في التظاهر السلمي.

واعتبرت اللجنة في بيان، اطلعت عليه «بوابة الوسط» اليوم الاثنين، أن ما أقدم عليه عناصر الأمن المكلفون تأمين وحماية مقار لجان الامتحانات «من قمع لحرية التعبير والرأي ومصادرة حق التظاهر السلمي للطلبة المحتجين أمر مرفوض شكلاً ومضمونًا ويعد انتهاكًا صارخًا للإعلان الدستوري الموقت وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والثقافية والاجتماعية وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان».

وقالت اللجنة إنها «تتابع بقلق بالغ حادثة إطلاق النار العشوائي من قبل عناصر الفرقة الأولى التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، لتفريق طلبة الشهادة الثانوية المتظاهرين داخل جامعة طرابلس، احتجاجًا على بعض الأمور المتعلقة بالامتحانات».

وأشارت في البيان إلى «اعتقال 150 طالبًا من بين الطلاب المتظاهرين سلميًّا من قبل جهاز البحث الجنائي طرابلس التابع لمديرية أمن طرابلس والفرقة الأولى وتعذيب الطلاب المحتجزين، وإطلاق سراح عدد منهم».

وأضافت: «إن عددًا منهم لا يزال معتقلاً حتى الآن مما يعد عرقلة لهم عن مواصلة الامتحانات، ومخالفة واضحة لما وعدت به وزارة التعليم من تسهيل إجراء الامتحانات للطلبة، بالإضافة إلى إدراج أسماء الطلبة الذين تم احتجازهم من قبل البحث الجنائي في منظومة أصحاب السوابق الجنائية وهو أمر جد خطير».

وأكد البيان، أن هذه الحادثة «سابقة تعد الأولى من نوعها أن يتم احتجاز طلبة ومتظاهرين بطرق سلمية وتعذيبهم وسوء معاملتهم»، محملة «المسؤولية القانونية الكاملة تجاه ما اُرتُكب بحق الطلبة المتظاهرين سلميًّا بجامعة طرابلس، ظهر يوم أمس الأحد، وعدم ضمان أمن وسلامة الطلاب والطالبات من أي خروقات وتعديات عليهم وعلى سلامتهم لوزير التعليم والبحث العلمي بحكومة الوفاق الوطني».

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «باتخاد موقف واضح وصريح من هذه الواقعة المؤسفة التي اُرتُكبت بحق الطلبة بجامعة طرابلس وتشكيل لجنة تحقيق مع وزير التعليم والبحث العلمي ومحاسبته نتيجة ما ارتكب بحق طلاب الشهادة الثانوية بجامعة طرابلس».

المزيد من بوابة الوسط