الاتحاد الأوروبي يكشف عن تحرك لضمان توزيع شفاف لعائدات النفط الليبي

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أنه سيعمل مع الأمم المتحدة لضمان أن «يجري توزيع شفاف لعائدات النفط في ليبيا».

وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فريدريكا موغيريني في ختام اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل إن الوزراء «اتفقوا على هذا التحرك وبحثوا تداعيات المستجدات الأخيرة في الهلال النفطي وما تحمله من مخاطر على الاقتصاد الليبي وجرى الاتفاق على التحرك مع الأمم المتحدة لتدارك ذلك».

وأكدت موغيريني على «دعم الاتحاد الأوروبي للعملية الانتخابية في ليبيا واستعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في دعم آلية إجرائها، لكنها أوضحت في نفس الوقت أنه يجب إعداد الإطار الملائم واعتماد الدستور قبل الاقتراع».

وأشارت موغيريني إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة «يقوم بإعداد العملية الانتخابية وهو ما يدعمونه ولكن يجب إعداد الدستور قبل الانتخابات»

وقالت موغيرني إن «محكمة العدل الأوروبية هي التي اعتبرت الموانئ الليبية غير آمنة وهذا ليس قرارًا سياسيًا ولكنه مبني على اعتبارات تتعلق بحقوق الإنسان».

وتابعت قائلة: «إيطاليا لم تتحدث عن مؤتمر محتمل حول ليبيا كما أشيع ولكنهم على استعداد للنظر في أي مبادرة تهدف دعم العملية السياسية في إطار الأمم المتحدة ومعرفة كيف يسهم الأوروبيون في تنظيم الانتخابات  في إطار جيد وفي إطار مؤسسي وأن يكون اقتراعًا معدًا بشكل فعلي وأن تقبل كل الأطراف بنتائج الانتخابات».

 وأضافت: «نحن نتبع موقف الأمم المتحدة ودول الجوار والاتحاد الإفريقي وأي مبادرة في هذا الاتجاه فنحن ندعمها».

ولفتت موغيريني إلى أنها «اقترحت على الوزراء اليوم  تكريس أموال محدودة حتى أن تكون مهمة  صوفيا حاضرة في طرابلس لإدارة العناصر التي نقوم بتدريبها».

وأشارت موغريني إلى أنها «تأمل في الحصول على أموال لمهمة التدريب وتريد انتشار صوفيا في طرابلس لضمان حقوق الإنسان و في مجال التدريب، قالت إنه سيتم إعادة النظر في طبيعة مهمة صوفيا في ليبيا ومراجعة مهمتها بشكل تام وسيتم توسيعها ليشمل مراقبة وضبط حركة نقل النفط»، مؤكدة على أن «مقر قيادة مهمة صوفيا في روما ولا أحد  يشكك في ذلك».