مؤسسة النفط تُطالب قبائل الجنوب بالإفراج عن موظفيها المخطوفين

مصطفى صنع الله

دعت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، الاثنين، القبائل في جنوب البلاد إلى الإفراج عن اثنين من موظفيها أحدهما روماني، خُطفا من حقل الشرارة السبت.

ولم تتبن أي جهة عملية الخطف، لكن مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط أكد أن «مؤسسة النفط لن تدفع درهمًا واحدًا أو دينارًا لأي عمليات ابتزاز أوإغلاق أوخطف».

وأعلن خلال تظاهرة مع زملائه أمام مقر المؤسسة في طرابلس «نسأل السكان المحليين في منطقة أوباري تحديدًا ومناطق الجنوب بصفة عامة (...) وأخوتنا التبو والطوارق، شركاؤنا في الوطن والدين أن يحكّموا العقل ويطلقوا سراح اثنين من عمالنا في أسرع وقت ممكن».

وحسب الأجهزة الأمنية خطفت مجموعة مسلحة أربعة مهندسين - ثلاثة ليبيين وروماني - السبت من حقل الشرارة في منطقة أوباري (900 كلم جنوب طرابلس)، لكن المؤسسة أعلنت لاحقًا الإفراج عن مهندسين اثنين.

وتابع صنع الله: «الوضع لا يُحتمل ... وعمال النفط يستحقون كل التكريم والاحترام لا أن يتم خطفهم».

ووقعت عملية الخطف بعد 10 أيام من خطف ثلاثة مهندسين فيلبينيين وآخر كوري جنوبي كانوا يعملون على منظومة النهر الصناعي أيضًا في الجنوب الصحراوي.

ويأتي أيضًا بعد أسابيع من الإفراج عن ثلاثة أتراك خُطفوا قبل ثمانية أشهر في جنوب البلاد، حيث شاركوا في بناء محطة أوباري الكهربائية.

وتضم ليبيا أكبر مخزون نفطي في أفريقيا، وكانت تنتج حوالى 1,5 مليون برميل يومياً قبل 2011، لكنّ تتعرض الحقول والموانئ النفطية في ليبيا إلى إغلاقات متكررة بفعل احتجاجات عمالية أو تعرضها لهجمات.

المزيد من بوابة الوسط