«الوطنية لحقوق الإنسان» تدين تصاعد حالات الخطف بين قبائل المشاشية والزنتان

شعار اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (الإنترنت).

دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تصاعد حالات الخطف والاعتقال التعسفي المتبادل لعدد كبير من المواطنين بمناطق مزدة والقريات بالجبل الغربي «علي أساس الهوية الاجتماعية، فيما بين قبيلتي المشاشية والزنتان، على مدار ما يزيد على شهر».

وطالبت «الوطنية لحقوق الإنسان»، حكماء وأعيان قبائل المشاشية والزنتان والمجالس البلدية لمدن الزنتان ومزدة والشقيقة بـ«التدخل العاجل للوقف الفوري لعمليات الخطف والاعتقال التعسفي وإطلاق جميع المحتجزين والمخطوفين على أساس الهوية الاجتماعية فيما بين الطرفين، وتجنب استمرار هذه الحوادث المؤسفة من الخطف والاعتقالات المتبادلة، والعمل على إنهاء أسباب التوتر والحيلولة دون تصاعد الأوضاع».

كما طالب حكماء وأعيان قبائل المشاشية والزنتان بـ«الاحتكام إلى لغة العقل والحكمة والحوار الاجتماعي لحل جميع الإشكاليات بدلا من اللجوء لأساليب استيفاء الحق بالذات وممارسة الخطف والاعتقال التعسفي الذي يعد أعمالًا إجرامية يحاسب عليها القانون، والعمل فيما بينهم على احتواء الأزمة وتجنب التصعيد ونزع فتيل التوتر».

وطالبت اللجنة «حكماء وأعيان القبيلتين بالاحتكام في حل جميع الخلافات والإشكاليات العالقة فيما بينهم للسلطات القضائية المختصة للفصل فيها بما يرضي جميع الأطراف، انطلاقًا من سيادة القانون والعدالة».

كما دعت مجالس الحكماء والأعيان والمصالحة الوطنية إلى «التدخل العاجل لرأب الصدع وتهدئة الأوضاع ونزع فتيل التوتر للحيلولة دون تصاعد الأوضاع فيما بين القبيلتين والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي والأمن والاستقرار الوطني بالمنطقة».

المزيد من بوابة الوسط