موغيريني تدشن مقرين لبعثة الاتحاد الأوروبي و«يوبام» في طرابلس

موغيريني تتوسط أطقم البعثة الأوروبية و«يوبام» بالمقر الجديد في طرابلس. (الاتحاد الأوروبي)

دشنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، اليوم السبت مقرين لبعثة الاتحاد الأوروبي والبعثة الأوروبية لمراقبة الحدود (يوبام) في العاصمة الليبية طرابلس، كما أجرت محادثات مع المسؤولين الليبيين تناولت تعزيز التعاون بين بروكسل وطرابلس في المجالات السياسية والاقتصادية والهجرة.

ورحب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، خلال استقباله موغيريني بمقر المجلس بأول زيارة تجريها المسؤولة الأوروبية إلى ليبيا.

وقالت «فرانس برس» إن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في ليبيا وأكبر مساهم في البرامج التي تديرها الأمم المتحدة في البلاد، كما يعتبر أكبر شركائها الاقتصاديين.

وقالت موغيريني إنه بتدشين مقر البعثة الأوروبية في العاصمة الليبية «وجودنا هنا سيكون أكثر انتظامًا». واصفة محادثاتها مع السراج بأنها «ممتازة» وأوردت: «بحثنا الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا وشعبها».

وتابعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية: «بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ليبيا جار قريب وبلد صديق وسيتم تعزيز دعمنا المتواصل لليبيين في الأشهر المقبلة». مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي العملية السياسية في ليبيا بإشراف الأمم المتحدة بما في ذلك التحضير لإجراء انتخابات.

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيان حول الزيارة إلى «بحث مبادرات جديدة في قطاعات الصحة والتربية والإعلام والقطاعات الشبابية ودعم البلديات والحكم والأمن».

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن محادثات السراج وموغيريني تناولت دعم الاتحاد الأوروبي إنشاء قوات خفر سواحل ليبية وتأمين الحدود الجنوبية لليبيا.

بدوره أعلن الاتحاد الأوروبي أن موغيريني بحثت مع السراج «إنشاء الاتحاد الأوروبي قوات خفر سواحل ليبية والتعاون عبر البعثة الأوروبية لمراقبة الحدود لمساعدة السلطات على تولي إدارة الحدود البرية وبخاصة في الجنوب»، وفق «فرانس برس».

وتأتي زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فيديركا موغيريني، بعد بضعة أيام من زيارة رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني إلى العاصمة طرابلس.

والإثنين الماضي أعلن تاياني أنه بحث مع السراج أهمية مراقبة الحدود الليبية الجنوبية بهدف الحد من تدفق المهاجرين الذين يعتمدون ليبيا نقطة انطلاق نحو أوروبا عبر قوارب لا تصلح لعبور البحر المتوسط وتعرضهم لشتى المخاطر.