سيالة يطالب «تحالف محاربة داعش» بسرعة إعادة بناء مؤسسات الدفاع والأمن الليبية

قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، محمد الطاهر سيالة، إن الأوضاع في منشآت الهلال النفطي عادت إلى طبيعتها بعد أن تم تسليم المنشآت إلى مؤسسة النفط في طرابلس بجهود محلية ودولية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم 2259.

جاء ذلك في كلمة سيالة التي ألقاها أمس الخميس على هامش أعمال اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، في العاصمة بروكسل، بناء على دعوة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي افتتح أعمال الاجتماع، بحضور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستلولتنبرج والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي بريت ماكجورك، وبمشاركة وزراء خارجية دول التحالف الدولي وممثلين عن المنظمات الدولية.

وأكد سيالة، أن «داعش وجماعات إرهابية أخرى تنشط في منطقة وسط وجنوب ليبيا»، مؤكدًا أن «خطوط أنابيب إمدادات مياه الشرب التي تغذي مدن الشمال قد تم استهدافها، ما يعد تطورا خطيرا يمس حياة الملايين من الليبيين ومقدراتهم، فضلا عن تسلل عناصر إرهابية ضمن أنشطة الهجرة غير القانونية إلى داخل البلاد»، مطالبًا «بسرعة تنفيذ برنامج المساعدة الفنية والمشورة في إعادة بناء مؤسسات الدفاع و الأمن الليبية».

وشدد وزير الخارجية في ختام كلمته على «أهمية دعم حكومة الوفاق الوطني، عبر مساندة أجهزتها الأمنية والعسكرية وتسليح قوات الحرس الرئاسي وقوة مكافحة الإرهاب وخفر السواحل»، كما طالب بضرورة الاعتناء بمسائل الإعمار للمدن المتضررة من الحرب على الإرهاب التي تحصنت بها الجماعات «الإرهابية» وتنظيم «داعش»، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الليبية بالعاصمة طرابلس.

وعلى هامش أعمال الاجتماع الدولي لمحاربة داعش، التقى سيالة نظيريه الأميركي والبلجيكي، والأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ، وكذلك نائبة مساعد الأمين العام للحلف روز جوتمويلر، لبحث سبل دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة ودعم جهود حكومة الوفاق الوطني.

وبحث الاجتماع كيفية مواصلة النجاح واستدامة ظروف الأمن في منطقة غرب وشمال العراق خصوصًا بعد هزيمة تنظيم «داعش» في العراق والشام وانحسار المناطق التي يسيطر عليها وكذلك مواصلة ملاحقته في بعض الجيوب المتبقية بما فيها تلك التي في سورية.