بدعم أوروبي.. تدريب سيدات ليبيات على مهارات ريادة الأعمال وتكوين علاقات مهنية

أنهت سيدات من ليبيا، مشاركتهن في ورشة عمل مكثة على مدى ثلاث أيام في تونس، حول دعم ريادة الأعمال النسائية وزيادة فرص خلق علاقات مهنية لهن، والتي أعدتها منظمة «خبراء فرنسا» من خلال برنامج «دعم ليبيا في التكامل الاقتصادي والتنوع والاستخدام المستدام (SLEIDSE)» الذي يموله الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع شبكة «TheNextWomenTunisie».

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا في بيان إن ورشة العمل شهدت مشاركة مجموعة متنوعة من 25 رائدة أعمال من ليبيا، تونس، إيطاليا، فرنسا، مالطا، المغرب وهولندا، اختيرت «من قبل الدعوة الدولية لتقديم مقترحات وجميعهن لديهن أنشطة في قطاعات الأعمال مثل التصميم والطعام وتقنية المعلومات والتعليم والتقنية الصديقة للبيئة والحرف اليدوية ومستخضرات التجميل».

وأوضح البيان أن ورشة العمل اتاحت «الفرصة لرائدات الأعمال الليبيات لتبادل الخبرات والرؤى مع زميلاتهن من دول أخرى حول التحديات التي تواجه تطوير الأعمال». و«الاطلاع على الأمثلة وأفضل الممارسات من بيئات الاعمال المختلفة، وتوسيع شبكاتهن المهنية».

وأضاف البيان أن المشاركات تحصلن على فرصة تلقي تدريب مخصص في مجال المبيعات والتسويق والموارد البشرية وكيفية تطوير المهارات اللازمة للقيادة الحديثة.

وقالت مدير «برنامج دعم ليبيا في التكامل الاقتصادي والتنوع والاستخدام المستدام» اليكساندر شاتلو- مونيير: «في كل المخيمات التدريبية وورش العمل التي أقامها البرنامج لدعم ثقافة ريادة الأعمال في ليبيا خلال السنتين الماضيتين، هناك دوماً عامل مشترك: رائدات أعمال موهوبات مليئات بالحيوية اللاتي لديهن أعمال وأفكار الأعمال الجديدة والملهمة والأهم من ذلك السليمة. ومن الواضح أن هناك إمكانات غير مستغلة لدى سيدات الأعمال الليبيات اللاتي نحن حريصين وفخورون بتشجيعهن، بدعم الاتحاد الأوروبي السخي».

وقال سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بيتينا موشايد: «يفخر الاتحاد الأوروبي بدعم أحلام النساء الليبيات الشابات اللواتي يطمحن لمستقبل أفضل، عبر إبداعهن وإحساسهن بالمسؤولية اتجاه أنفسهن وعائلاتهن».

وأضافت: «النساء اللاتي يطورن ويديرن أعمالهن شيء له فوائد لا يمكن إنكارها: لن تعطل نموذجًا اقتصاديًا غير كفؤ فحسب، بل الأهم من ذلك أنها تزيد من دخل العائلات وتجذب جمهور المستهلكين الذي لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال المنتجات التي تصورها وتحملها النساء».

واعتبرت السفيرة الأروبية أن «هذا سيفتح أسواق جديدة وفرص لكل من المنتجين والمستهلكين». وتابعت «نحن جميعا نعلم أن الطريق أمامنا مليء بالعقبات، خاصة في ظل المرحلة الصعبة التي تمر بها ليبيا، لكننا، كاتحاد الأوروبي، نحن مصممون على دعم النساء الشابات الليبيات لتحويل أفكارهن إلى واقع وتحقيق أحلامهن».

كلمات مفتاحية