جرحى الجيش يحتجون للمطالبة بإطلاق ثمانية من زملائهم محتجزين لدى الشرطة العسكرية بالمرج

الوقفة الاحتجاجية لجرحى الجيش أمام مقر بلدية بنغازي وسط المدينة. (الإنترنت)

نظم جرحى الجيش الليبي والوحدات المساندة وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية بنغازي، مساء أمس الأحد، للمطالبة بإطلاق سراح ثمانية جرحى من زملائهم تم الاعتداء عليهم بالضرب أمام مقر القيادة العامة بالرجمة وجرى نقلهم إلى سجن الشرطة العسكرية في المرج شرق بنغازي.

وقال أحد الجرحى المشاركين في الوقفة إلى«بوبة الوسط»، اليوم الإثنين، إن ثمانية جرحى من ضحايا الحرب على الإرهاب والتطرف بينهم أربعة من مبتوري الأطراف وأربعةأصيبوا في أعينهم توجهوا إلى مقر القيادة العامة لإيصال صوتهم وشكواهم في ملف الجرحى نظرا للتقاعس الكبير في حقهم من قبل الجهات المختصة، تم الاعتداء عليهم بالضرب ونقلهم إلى سجن الشرطة العسكرية في مدينة المرج شرق بنغازي.

وطالب الجرحى المحتجون، القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر والحاكم العسكري (درنة - بن جواد) الفريق عبدالرازق الناظوري بالتدخل العاجل والسريع لوضع حد لما وصفوه بـ«المهزلة والفساد والتجاوز بملف الجرحى».

ورفع المحتجون خلال الوقفة شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الجرحى، والمعاملة الحسنة لهم، وشعارات أخرى مناهضة للفساد المالي في ملفهم، وما وصفوه بـ«البطانة الفاسدة» و«سرقة حقوق أهالي الشهداء والمفقودين والجرحى وذوي الإعاقة»، مؤكدين أنهم تلقوا الكثير من الوعود لكن دون جدوى، مطالبين بحل جذري لهذا الملف.

وأغلق عدد من جرحى الجيش الليبي ومبتوري الأطراف طريق المطار في مدينة بنغازي شرق البلاد، مطلع مايو الماضي، بإطارات السيارات وبنوا الخيام والسواتر، بسبب تردي أوضاعهم الصحية.

وطالب الجرحى ومبتورو الأطراف المحتجون بطريق المطار عبر «بوابة الوسط» حينها، القيادة العامة ورئاسة الأركان بمتابعة ملف الجرحى بشكل مباشر، بعد تردي أحوالهم الصحية وتأخر إجراءات سفرهم للخارج من أجل تركيب الأطراف الصناعية، والاهتمام بهم.

وقال بعض الجرحى، إن بعض العسكريين طالبوهم بفتح الطريق وإزالة الخيام، وتعهدوا بحل مشاكلهم عن طريق لجنة الجرحى والوحدات العسكرية التابعين لها، والجهات الشرعية الخاصة بحل مشاكل الجرحى وعرضها على القيادة العامة.

المزيد من بوابة الوسط