مساهل: الجزائر تفضل مساعدة الفرقاء الليبيين سياسيًا على «الخيار العسكري»

نفى وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل تعرض بلاده لضغوط دولية للتدخل عسكريا في بؤر التوتر، ردا على تقارير فرنسية تحدثت عن مقترح أميركي بإرسال وحدة عسكرية إلى ليبيا.

وقال مساهل للقناة الإذاعية الجزائرية الثالثة الناطقة باللغة الفرنسية، الجمعة، إن الجزائر في منأى عن هذه المحاولات بسبب موقفها الثابت الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان وعقيدتها الراسخة القائمة على حماية حدودها بمفردها والدفاع عن أمنها بمحاربة الإرهاب.

وجدد الدبلوماسي التأكيد على رفض الجزائر التدخل عسكريا في بؤر التوتر بالمنطقة، مفضلا الاستمرار في دور مساعدة الفرقاء الليبيين للتوصل إلى حلول سياسية وسهرها الدائم على التشاور دوريا مع مصر و تونس لتقريب الرؤى فيما يخص الأزمة الليبية.

وأضاف مساهل أن «تشبث الجزائر بموقفها الثابت القائم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ووقوفها دائما على مسافة واحدة مع جميع الأطراف وتفضيلها لخيار الحوار والحل السياسي مع الفرقاء الداخليين، جعلها سيدة في قراراتها ومنحها مصداقية وثقة لرعاية الوساطة والمصالحة».

وكانت تقارير فرنسية تحدثت عن طلب دبلوماسي أميركي للجزائر يقضي بدفعها إلى إرسال وحدة عسكرية إلى ليبيا وكذلك على طول الحدود مع تونس وهو ما ترفضه».

وتبرر الجزائر رفضها الطلب أنها تفضل المحافظة على توازن دقيق بين مختلف الفصائل الليبية المتنافسة، وتعي أن التدخل المباشر لن يجلب سوى الدمار إلى المنطقة، زيادة عن ذلك فإن الدستور الجزائري والعقيدة العسكرية للبلاد لا تسمح بإرسال القوات المسلحة خارج حدودها.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط