«الدولية للهجرة»: الشهر الماضي كان الأكثر فتكًا بالمهاجرين بسبب الوضع في ليبيا

رضيع ليبي يبلغ من العمر شهرين على متن زورق عقب إنقاذه من على متن قارب قبالة صبراتة. (أ ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن شهر يونيو  الماضي كان الأكثر فتكًا بالمهاجرين الذين حاولوا عبور البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى السواحل الإيطالية أو الإسبانية، مشيرة إلى أن «الأمر يتعلق بالوضع في ليبيا وظروف قرار المهاجرين ركوب البحر».

وأضافت المنظمة في بيان صادر عنها اليوم، أن 629 شخصاً قضوا غرقاً في البحر خلال الشهر الماضي من هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة، رمن الظروف الجوية المؤاتية لركوب البحر.

وكان عدد المهاجرين الغرقى في المتوسط سجل ارتفاعاً قياسياً خلال شهر يونيو الماضي مقارنة بالفترة نفسها خلال الأعوام الأربعة الماضية، فقد وصل هذا العدد إلى 318 شخصاً عام 2014، ولم يتجاوز 33 شخصاً في عام 2015، متابعاً الارتفاع ليصل إلى مستواه الأعلى هذا العام، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

ولفتت المنظمة إلى أن نتائج الإحصائيات تسلط الضوء على تركيبة غير منطقية، ففي حين انخفض عدد القادمين إلى دول الاتحاد، يواصل عدد الغرقى الارتفاع، مع الأخذ بعين الاعتبار تحسن الأحوال الجوية خلال الشهرين الأخيرين.

وحول هذا الأمر، قال الناطق باسم مكتب إيطاليا في المنظمة الدولية للهجرة، فلافيو دي جاكومو إن «الأمر يتعلق بالوضع في ليبيا وظروف قرار المهاجرين ركوب البحر، فهم يلجأون إلى الرحيل بشكل متسرع وفي ظروف أسوأ من ذي قبل خوفاً من مزيد من القيود على الحدود البحرية»، وفق كلامه.

من جانب آخر، حذرت المنظمة من «خطورة الجو العدائي السائد في أوروبا حالياً تجاه المنظمات غير الحكومية العاملة في البحر الأبيض المتوسط حالياً»، مشيرة إلى أنه «في حال إقصاء هذه المنظمات ومنعها من إنقاذ المهاجرين، فسيكون لدينا عدد أكبر من الغرقى».

المزيد من بوابة الوسط