محمود جبريل: «تزوير واسع النطاق» في الرقم الوطني.. ونزاهة الانتخابات في خطر

زعيم تحالف القوى الوطنية محمود جبريل. (الإنترنت)

قال رئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، إن هناك «تزويرًا واسع النطاق يتعلق بالرقم الوطني في البلاد»، مشيرًا إلى أن ذلك «ربما يعرض للخطر نزاهة الانتخابات التي قد تجرى أواخر العام الحالي».

ودعا محمود جبريل، إلى «تحقيق شامل في المخالفات التي ربما أدت أيضا لمئات الآلاف من المطالبات الزائفة بمخصصات الرعاية الاجتماعية».

التزوير في الرقم الوطني سيمنح أي حزب خاسر ذريعة للتشكيك في النتائج

وقال جبريل في تصريحات إلى «رويترز»، إن التزوير في الرقم الوطني سيمنح أي حزب خاسر ذريعة للتشكيك في النتائج، مؤكدًا: «للأسف تلك المشكلة لم تحل بعد وإذا أجرينا الانتخابات بناء على أرقام وطنية مزورة وناخبين مزيفين فهذا يعني أن النتائج لن تكون نزيهة».

وعلى الرغم من التزام الفصائل الليبية في مايو بإجراء انتخابات في ديسمبر، إلا أن الخطوة تواجه بالفعل العديد من العقبات، بينها غياب الإطار القانوني واستمرار الصراع في مناطق من البلاد.

واستشهد جبريل بمصادر داخل مصلحة الأحوال المدنية التي تصدر الرقم الوطني: «بدأ تلاعب كبير وتزوير في سجلات الأرقام الوطنية بدءا من 2016 و2017».

وأضاف: «الكثير ممن توفوا لم يتم الإبلاغ عنهم وبالتالي صدرت أرقام وطنية جديدة باسمهم... الكثير من الأسر المزيفة سجلت.. الكثير من الأبناء والبنات المزيفين أضيفوا على عائلات فقط للاستفادة من مخصصات يدفعها البنك المركزي».

وتستخدم الأرقام الوطنية في تسلم المستحقات من الدولة وإصدار جوازات السفر وتسجيل الناخبين للاقتراع.

ما يقال عن عمليات التزوير تلك يشكل تهديدا للأمن القومي لأن تلك الأرقام المزورة وجوازات السفر يمكن بيعها لمسلحين أجانب.

وقال جبريل إن عدد المواطنين المستحقين لمخصصات من البنك المركزي العام الماضي يشير إلى أن مئات الآلاف من الأرقام الوطنية المزورة قيد الاستخدام، لأن العدد كان أكبر بكثير من تقدير عدد سكان البلاد البالغ 6.5 مليون نسمة.

وأضاف: «هناك حاجة إلى تحقيق شامل. بعض المجرمين متورطون في ذلك ويجب تقديمهم للمحاكمة والسعي لتحقيق العدالة».

وأشار رئيس تحالف القوى الوطنية إلى أن ما يقال عن عمليات التزوير تلك يشكل تهديدًا للأمن القومي لأن تلك الأرقام المزورة وجوازات السفر يمكن بيعها لمسلحين أجانب.

وقال جبريل: «نحن لا نعارض إجراء الانتخابات... لكن نريد تلك الانتخابات أن تكون شفافة ومبنية على أسس تقنية صلبة جدًا».

المزيد من بوابة الوسط