انخفاض ملحوظ في عدد المسافرين الليبيين لمصر

منفذ السلوم البري بين ليبيا ومصر. (الإنترنت)

شهد منفذ السلوم البري بين ليبيا ومصر خلال الأيام الماضية، حالة من الهدوء بعد تطبيق الزيادة الجديدة على رسوم المغادرة والوصول للمصريين والجنسيات الأخرى والمركبات بالمنفذ.

وقالت جريدة «الأهرام» المصرية، إنه لوحظ أن هناك انخفاضًا ملحوظًا في أعداد الليبيين القادمين إلى مصر، بعد ارتفاع رسوم العبور لليبيين والجنسيات الأخرى من 120 إلى 350 جنيها، ما أثار غضب بعض الليبيين القادمين إلى مصر بعائلاتهم.

وأقرت الحكومة الموقتة برئاسة عبدالله الثني، الإثنين الماضي، مبدأ «المعاملة بالمثل» مع السلطات المصرية، وقررت رفع رسوم دخول الأشخاص والمركبات من الجانب المصري إلى أراضيها وكذلك مغادرتهم الأراضي الليبية ردًّا على القرار المصري الأخير.

اقرأ أيضًا: الحكومة الموقتة تقر مبدأ «المعاملة بالمثل» حيال دخول المصريين ليبيا

من جانبه، قال النائب مهدي العمدة عضو مجلس النواب المصري، إنه تقدم بطلب إحاطة لوزير النقل والمواصلات المصري، ومذكرة للدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري وأخرى لرئيس مجلس الوزراء المصري بخصوص الزيادة الجديدة على رسوم عبور الأفراد الليبيين والمصريين، والتى تؤثر بالسلب على تدفق حركة الأفراد بين البلدين، وطالب باعادة النظر فيها.

وقال عمدة السلوم طربان مصيبع، إن القرار سوف يؤدي إلى تضرر أبناء مطروح عامة وأبناء السلوم خاصة، حيث إن القرار له أثر سلبي على حركة التجارة البينية التي يقوم بها أهالي السلوم ويتعايشون عليها، بالإضافة إلى تحجيم تزاور العائلات المصرية والليبية التى تربط بينهما صلة قرابة، كما أنه سيكون له أثر بالغ على السياحة لمحافظة مطروح والمحافظات الساحلية الأخرى مثل الإسكندرية.

وأكد بعض الليبيين ـ وهم فى طريقهم لليبيا ومنهم أ. م .ع مدرس ـ أن الزيادة الجديدة للرسوم أضافت 230 جنيها على الرسوم السابقة التي كانت 120 جنيهاً، ما يعني أن يقوم الليبي بدفع 700 جنيه رسوم وصول ومغادرة في الزيارة الواحدة لمصر بدلا من 240 جنيهاً قبل الزيادة، ما يشكل عبئا ماديا على الراغب في السفر إلى مصر خاصة أن معظم المسافرين إلى مصر عائلات وعددهم كبير، بحسب صحيفة «الأهرام».

وشهد منفذ السلوم خلال الأحد الماضىي إنهاء إجراءات سفر 896 راكبا منهم 228 مصريا و668 ليبيا متجهين إلى ليبيا، بينما بلغ عدد القادمين من ليبيا 242 راكبا مصريا، بحسب مصادر بالمنطقة أكدت أن هناك انخفاضاً فى أعداد العائلات خاصة التي كانت تأتي لغرض العلاج أو قضاء مصالح بشكل عاجل من الإسكندرية ومطروح.