فضيل الأمين: تسليم الموانئ النفطية للحكومة الموقتة سيؤدي لانهيار أكبر في الاقتصاد

قال المدير العام للمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي فضيل الأمين، إن «قرار تسليم الموانئ النفطية إلى حكومة غير معترف بها دوليًا، يعني توقف النفط عن الضخ، ما سيؤدي إلى انهيار أكبر في الاقتصاد الليبي».

وأضاف الأمين في تصريحات لبرنامج «30 دقيقة» عبر قناة «الحرة» الأميركية، الأحد، «أنه بهذا القرار ستخسر ليبيا كما خسرت في عامي 2013 - 2014 عندما استولى اللص الجضران ومن معه على الموانئ، مما أدى إلى إيقاف النفط لسنوات وفقدان ليبيا أكثر 100 مليار دولار، وبدأ انهيار الاقتصاد الليبي منذ ذلك الحين».

وتابع: «ونحن لا نريد ذلك (...) المؤسسة الوطينة للنفط هي مؤسسة واحدة ويجب أن تبقى كذلك، وكانت تعاني من شح في الموارد، بسبب تعامل مصرف ليبيا المركزي معها بشكل غير إيجابي».

وأشار إلى أن «إهدار المال العام في ليبيا لا تتحمل مسؤوليته المؤسسة الوطنية للنفط، وإنما المؤسسات النقدية والمصرفية».

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة في تحميلات ميناءي الزويتينة والحريقة الإثنين، مما نتج عنه خسائر في الإنتاج بلغ إجماليها 850 ألف برميل يوميًا بسبب إغلاق حقول وموانئ في شرق البلاد.

وكانت ليبيا تنتج أكثر من مليون برميل يوميا في الأشهر الأخيرة، لكن الهجوم على ميناءي رأس لانوف والسدرة تسبب في تقليص الإنتاج بمقدار 450 ألف برميل يوميا، إلا أنه بعد استعادة السيطرة على الميناءين، أعلنت القيادة العامة للجيش أنه سيسلمهما إلى مؤسسة النفط الوطنية في بنغازي، والتي أكدت أنها ستوقف التصدير المصرح به من المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، ما أثار احتمالات باستمرار الخسائر في الإنتاج.

المزيد من بوابة الوسط