الناطق باسم السراج يتحدث عن 5 أزمات «عاجلة» وحلولها

الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي محمد السلاك. (الإنترنت)

حذر المجلس الرئاسي اليوم الثلاثاء، من التداعيات السلبية لتوقف صادرات النفط، ما يكبد الاقتصاد الوطني خسائر جسيمة، ويؤثر على مناحي الحياة كافة، كما يضر بالمسار التوافقي وما جرى التوصل إليه في إعلان باريس مايو الماضي، وفقًا للناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي.

توقف صادرات النفط
وقال محمد السلاك الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي في مؤتمر صحفي على «ضرورة تجنيب ملف النفط عن التجاذبات السياسية»، مؤكدًا أن «المجلس الرئاسي في تباحث مستمر لحل الأزمة».

وأضاف: «توقف الصادرات النفطية يكلف أكثر 67 مليون دولار يوميًا، ما يؤثر على توفير السلع والتزامات الدولة، بالإضافة إلى الأضرار بالمرافق والمنشآت النفطية التي تنجم عن توقف التصدير».
 
الكهرباء
وأعلن الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي، التعاقد على مشروعات استعجالية ديسمبر الماضي، منها محطتا شرق وغرب طرابلس، وتطوير محطة مصراتة، بقدرة 2000 ميجاوات، ما يحل العجز الحاصل الآن والذي يفوق 1500 ميجاوات والمتسبب في طرح الأحمال.

وأكد أن هذه المشروعات كان من المفترض تمويلها من صندوق الاستثمار الداخلي، لكن لاقى اعتراضًا من ديوان المحاسبة لأسباب قانونية.

وفي هذا السياق، طالب السراج المسؤولين في ديوان المحاسبة الجلوس مع أعضاء المجلس الرئاسي للوصول إلى صيغة قانونية لحلحة الأزمة، التي يعاني منها المواطنون.

احتياجات المخابز
وقال السلاك، إنه بدأ العمل على توفير مخصصات مالية عاجلة لشراء احتياجات المخابز في كل مناطق ليبيا ومراجعة الاعتمادات المالية السابقة بالخصوص.

حقن الأنسولين
وأشار إلى أن المجلس الرئاسي وفر كمية من حقن الأنسولين لسد النقص في الفترة الحالية، وجار التنسيق مع جهات الاختصاص لتوزيع الكميات.

الاعتداء على المجبري
ودان الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الاعتداء على منزل النائب بالمجلس الرئاسي فتحي المجبري، مشددًا رفضه القاطع لمثل هذه الأفعال وما تتسبب فيه من إرباك للمشهد، وإضرار بالمسار التوافقي.

وأكد السراج على سلامة المجبري وأعضاء المجلس الرئاسي كافة وضرورة ممارستهم أعمالهم دون عوائق.