كهرباء الموقتة تنفي «بيان طرابلس»: عارٍ عن الصحة ومناف للواقع

محطة كهرباء شمال بنغازي. (أرشيفية: بوابة الوسط)

نفت الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة، التابعة للحكومة الموقتة، ما جاء في بيان الشركة العامة للكهرباء، من أن المنطقة الشرقية ستشهد إطفاء عامًا بسبب «قفل الموانئ النفطية»، مؤكدة أنه «عارٍ عن الصحة ومنافٍ للواقع تمامًا».

وقالت الهيئة العامة للكهرباء، في بيان ليل الإثنين، إن «التحكم الجهوي بالمنطقة الشرقية وكذلك محطة توليد كهرباء شمال بنغازي، أكدوا أن بيان شركة الكهرباء عار عن الصحة».

وطمأنت «كهرباء الحكومة الموقتة» المواطنين، قائلة إن «الشبكة تشهد استقرارًا كليًّا، وليس هناك أي طرح أحمال على امتداد المنطقة الشرقية».

وأشارت الهيئة إلى أن «العجز في الشبكة بالمنطقة الغربية ناتج عن خروج محطتي الخمس (وحدات الاستعجالي) وجزء من محطة الرويس عن الشبكة، مما نتج عنه عجز في التوليد بقيمة (1400 ميغاوات) على امتداد المنطقة الغربية، وليس كما يشاع في البيان المذكور».

ولفتت الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة، بالحكومة الليبية الموقتة، إلى أنها على «أتم الاستعداد لمد يد العون لتخفيف المعاناة عن أهلنا في طرابلس والمنطقة الغربية وكافة مواطنيها في شتى ربوع الوطن».

وكانت الشركة العامة للكهرباء، نبهت كافة المواطنين والقطاعات الخدمية والصناعية إلى أن استمرار قفل الموانئ النفطية سيترتب عليه إيقاف معظم وحدات التوليد بمحطتي شمال بنغازي للدورة المزدوجة والزويتينة الغازية.

وأوضحت الشركة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن ذلك سيترتب عليه «فقد ما قيمته في حدود 100 ميغاوات من القدرة الإنتاجية لتلك المحطتين نتيجة عدم إمكانية تشغيلهما بالوقود الخفيف».

ونوهت الشركة إلى أن ذلك سيؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة يوميًّا في المنطقة الشرقية وزيادة عدد ساعات طرح الأحمال في المنطقة الغربية.

واعتبرت الشركة العامة للكهرباء أن هذا الوضع سيساهم بشكل مباشر في تفاقم سوء الوضع التشغيلي للشبكة العامة للكهرباء «والذي هو سيء أصلاً نتيجة للعجز الحاصل في التوليد والذي يتجاوز 1200 ميجاوات خلال هذه الفترة».

المزيد من بوابة الوسط