المنتدى الاقتصادي الليبي - التونسي يؤكد دعم رجال الأعمال وفتح أسواق البلدين

انطلقت فعاليات المنتدى الاقتصادي الليبي - التونسي، اليوم الأحد، في العاصمة طرابلس، بحضور عدد من رجال الأعمال الليبيين والتونسيين.

وقال رئيس مجلس اتحاد غرف التجارة والصناعة محمد الرعيض خلال كلمة افتتاح المنتدى إن «تونس هي الدولة الوحيدة التي تدخل بضائعها إلى ليبيا دون إعادة تحاليل، كما تفعل تونس عند دخول البضائع الليبية إليها»، مضيفًا أن التعاون التجاري بين البلدين «كبير جدًا»، خصوصًا في مجال تبادل المواد الخام.

من جانبه، تحدث وزير الاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق ناصر الدرسي عن العلاقة المتميزة بين البلدين، مشيرًا إلى دور الحكومة في إيجاد التشريعات التي تساعد في نجاح قطاع الأعمال.

وشدد على ضرورة إيجاد أمن غذائي لتخفيف حدة الفقر بين البلدين، نظرًا لغلاء الأسعار وموجة الفقر التي تهدد البلدين بسبب الظروف التي تمر بهما، مؤكدًا أن قطاع الاقتصاد الناجح هو الذي يوفر الرفاهية لشعبه.

بدوره، قال وزير الصناعة التونسي سليم الفرياني إن «الوعي بمسارات التعاون الاقتصادي هو ما دفعنا إلى الحضور اليوم، للتأكيد على عمق العلاقت بين البلدين في شتى المجالات التجارية والصحية والسياحية، لا سيما أن التبادل التجاري شهد عودة كبيرة خلال الأشهر الخمسة الأولى هذا العام».

ورأى أن «اجتماع اليوم يمثل لبنة جديدة، ودفعا لروح المبادرة والاستفادة للطرفين، ودعم الشباب، وخلق فرص عمل جديدة».

إلى ذلك اعتبر عضو مجلس الأعمال الأفريقي التونسي، بسام الوكيل أن «القواسم المشتركة بين البلدين كبيرة، وبالتالي على الشعبين مسؤولية الوقوف والتعاون، وتعزيز المجتمع المدني لمساعدة الحكومات».

وأضاف أن دور رجال الأعمال هو تمتين العلاقات بين البلدين، معتبرًا أن تواصل المصالح الاقتصادية يمنع أي طرف سياسي داخلي أو خارجي أن يربك هذه العلاقات.

وتابع أن «هذا المنتدى هو أحسن فرصة للمضي قدمًا، لتطوير العلاقات وفتح أسواق البلدين، وفتح الحدود وفتح الطريق بين بنغازي وطرابلس حتى تونس العاصمة»، مشددًا على ضرورة توحيد مجالات الاستثمار بين البلدين، وفتح المجال أمام رجال الأعمال.

المزيد من بوابة الوسط