عميد بلدية طرابلس المركز يعلن حلاً موقتًا لأزمة تكدس القمامة

أعلن عميد بلدية طرابلس المركز، عبدالرؤوف بيت المال، اليوم السبت حلاً موقتًا لأزمة تكدس القمامة في شوارع العاصمة، مشيرًا إلى فتح «المكب المرحلي» في منطقة أبوسليم، إلا أن ذلك لا يعني أن الأزمة «قد حلت بشكل جذري».

وأوضح بيت المال في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم السبت، أنه بمجرد إغلاق المكب المرحلي تكسدت القمامة ببلديات طرابلس (سوق الجمعة وطرابلس المركز وحي الأندلس وغيرها)، مشيرًا إلى أن البلدية اضطرت للتعامل مع المشكلة بالتعاون مع بعض المواطنين ونقلت القمامة إلى المكب المرحلي.

وأضاف: «حاولنا بكل الطرق التخلص من أزمة تكدس القمامة، خصوصًا أن تكدسها في فصل الصيف يسبب مشكلة بيئية كبيرة، ومن المستحيل أن نواصل العمل والمكب مغلق». مبينًا أن «الإشكالية في المكبات المرحلية (مراكز تجميع القمامة المرحلية)، ولكن بفتح مكب بوسليم ومنها سيتم نقلها إلى المكب النهائي في منطقة سيدي السايح».

وأكد عميد بلدية طرابلس المركز أن المجالس البلدية «تعمل كمجالس أزمة وليست كمجالس بلدية»، وتابع: «ما دامت الدولة ووزارة الحكم المحلي تتعاملان بهذه الطريقة و الأخطاء نفسها تتكرر فلن تحصل على نتائج مختلفة وهذا عبث».

وأشار بيت المال إلى أن الجهات المختصة «تعالج المشاكل والأزمات بمسكنات وليس بحل جذري»، مطالبًا بنقل الاختصاص للبلديات «لتحل مشاكلها بشكل جذري»، كما دعا «البلدية التي تملك مكبًا إلى الاهتمام به ومعالجة مشاكله وإنشاء مكبات حديثة تحمي البيئة والمواطن»، معتبرًا أن «الطريقة العشوائية التي تدار بها الأمور هي حلول غير صالحة وستستمر الأزمات».

وأكد عميد بلدية طرابلس المركز، عبدالرؤوف بيت المال، أن البلدية اضطرت لاستئجار عدد كبير من الشاحنات لنقل القمامة إلى المكب النهائي بالتوازي مع عمل سيارات الشركة العامة لخدمات النظافة، لافتًا إلى أن العملية «تجري بنجاح»، وأنهم تمكنوا من «نقل جزء كبير من القمامة التي تكدست خلال الأيام الماضية» في شوارع البلدية.

المزيد من بوابة الوسط