مصدر من مصراتة يكشف أسباب إلغاء زيارة وفد المدينة إلى باريس

الأطراف الليبية خلال لقائها سابقًا في باريس

كشف مصدر من وفد مدينة مصراتة أسباب إلغاء الزيارة التي كانت مقررة إلى باريس بدعوة فرنسية للقاء المسؤولين عن الملف الليبي بعد غدٍ الإثنين.

وقال المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، إن الوفد قرر إلغاء الزيارة لأن «ترتيبات باريس غير ملائمة، ونحن لسنا مضطرين لتقديم أي تنازلات لأطراف أجنبية. التنازلات الوحيدة المرحب بها هي التنازلات لأجل الوطن وأبناء الوطن».

اقرأ أيضًا: وفد مصراتة يقرر إلغاء زيارته إلى باريس

وتابع قائلاً: «يرى وفد مصراتة أن النتائج المنتظرة لن تتحقق وفق الترتيبات التي وضعها الفرنسيون رغم أننا في نقاش شبه يومي مع السفارة الفرنسية، لكنهم يصرون على عدم تفهم وجهة نظرنا». 

وأشار المصدر إلى الدعوة التي وُجِّهت إلى مصراتة لحضور اجتماع باريس الأول، قائلاً: «حسب الترتيبات الفرنسية جاءت الدعوة على أن يحضر وفد مصراتة كمراقب ولا دور أساسيًّا له، لذلك تم رفض الدعوة، وأكدنا لهم أن الأجسام الشرعية الوحيدة في ليبيا هي مجلسا الدولة والنواب، وفي حال مشاركة أجسام أخرى يجب أن يكون دور مصراتة أساسيًّا». 

وأضاف: «لم يتفهموا وجهة نظرنا، ثم فوجئنا بقبولهم أن يكون البنيان المرصوص الطرف الخامس في الاجتماع تحت ضغط مجلس الدولة، بعدها حاولوا ترتيب لقاء آخر حددوا موعده رابع يوم عيد الفطر، لكننا اعتذرنا لضيق الوقت واتفقنا معهم على تحديد موعد آخر على أن يكون اللقاء مع مسؤولين رفيعي المستوى»، وقال: «لم تكن هناك شفافية في تعامل الطرف الفرنسي».

وبالنسبة لموعد الإثنين المقبل كموعد للقاء مسؤولين فرنسيين، أوضح المصدر نفسه أن الجانب الفرنسي لم يرسل أي جدول للقاء أو الأسماء المشارِكة، وبعد وصول برنامج اللقاء أدركنا ان الترتيبات سيئة جدًّا ولم يكن الجدول مبرمجًا على لقاءات مسؤلين رفيعي المستوى، بل مجموعة من كاتبي التقارير»، على حد قول المصدر.

اقرأ أيضًا: تعيين القائم بأعمال السفارة الأميركية في ليبيا نائبة لسلامة

وعليه أكد المصدر نفسه بالقول: «سنركز جهودنا مع البعثة الأممية وعلى دول أخرى أكثر قدرة على الاستماع لوجهات النظر والمواقف المختلفة للأزمة الليبية».

وتابع قائلاً: «سنكون في باريس عندما تكون باريس قادرة على الاستماع لوجهات النظر المختلفة، وعندها فقط أيضًا ستكون باريس في موقع إزاء الليبيين يسمح لها بتقديم مبادرات متعلقة بالشأن الليبي».

المزيد من بوابة الوسط