أسبانيا وألمانيا ينضمان إلى موقف «الرباعي الغربي» بشأن قرار قيادة الجيش حول المنشآت النفطية

انضمت اسبانيا وألمانيا إلى موقف أميركا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا بشأن قرار قيادة الجيش حول المنشآت النفطية، مشيرتين إلى التزامھما باستقرار وسیادة ووحدة وسلامة أراضي لیبیا.

ودعت وزارة الخارجية الأسبانية في بيان صدر ليل الجمعة إلى «إعادة السیطرة على منشآت النفط في موانئ خلیج سرت وإدارتھا إلى شركة النفط الوطنیة اللیبیة في طرابلس وإشراف حكومة الوفاق الوطني».

وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان صدر ليل الجمعة «إننا نشاطر قلق الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التطورات الحالية في ليبيا».

مشيرة إلى أنه «يجب أن يظل إنتاج النفط و عائداته تحت سيطرة السلطات الليبية المعترف بها دوليًا وأن تعود فائدته على الشعب الليبي بأكمله وفق قرار مجلس الأمن رقم 2259 لسنة 2015».

وأكد البلدان على «دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة و تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن عملية سياسية شاملة».

وطالبت الخارجية الأسبانيا بـ«أن یتم تحویل جمیع العائدات إلى البنك المركزي اللیبي تمشیا مع القرار 2362 لسنة 2017».  

وأشارت الخارجية الاسبانية أن «مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، یدین محاولات تصدیر النفط، بما یشمل النفط الخام والمنتجات النفطیة المكررة، بصورة غیر مشروعة من لیبیا، بما في ذلك من جانب المؤسسات الموازیة، التي لا تتصرف تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني».

وأصدرت حكومات كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا، الأربعاء المضي، بيانًا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة الهلال النفطي وسط ليبيا، معربة عن قلقها العميق إزاء قيادة الجيش الإعلان عن نقل تبعية المنشآت النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموقتة.

يذكر أن الناطق باسم الجيش العميد أحمد المسماري أعلن الإثنين الماضي أن القيادة العامة قررت تسليم المنشآت النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموقتة.

المزيد من بوابة الوسط