مفوضية اللاجئين تعرب عن أسفها إزاء مصرع 100 مهاجر قبالة سواحل ليبيا اليوم

مهاجرون جرى إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا (البعثة الأممية)

أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن «أسفها العميق»؛ إثر الأحداث المأساوية التي جرت بالبحر الأبيض المتوسط اليوم الجمعة، حيث لقي ما يزيد عن 100 شخص حتفهم بعد غرق قارب كان يحمل نحو 123 لاجئًا ومهاجرًا، وذلك قبالة سواحل تاجوراء في ليبيا.

ووفقاً للناجين، فإن القارب المطاطي الذي كانوا يسافرون على متنه كان مكتظاً وغير ملائم للسفر، مما أدى إلى غرقه في عرض البحار، وبقي الناجون يسبحون لمدة ساعة قبل أن يتمكن خفر السواحل الليبي من الوصول إليهم.

ونقلت المفوضية عن أحد الناجين إلى بر الأمان قوله: «هذا هو أصعب يوم في حياتي، لم أكن أعرف هل أنقذ نفسي أو أطفالي أو أصدقائي». 

وأردف البيان: «حصدت هذه الفاجعة أرواح 70 رجلاً و30 امرأة وثلاثة أطفال، ولا يزال أكثر من 80 جثة منهم في البحر»، متابعة: «في اليوم نفسه نقل خفر السواحل الليبي نحو 300 لاجئ ومهاجر في القاعدة البحرية في طرابلس، بما فيهم 15 طفلاً و 40 امرأة». 

وكانت مفوضية اللاجئين وشركاؤها موجودين في نقاط النزول، حيث جرى تقديم الخدمات الطبية العاجلة للناجين، إضافةً إلى توزيع الأكل واللبس ومواد الإغاثة الإنسانية الأساسية، وذلك قبل نقلهم إلى مراكز الإيواء من قبل السلطات.

واختتم البيان: «تشعر المفوضية بالقلق إزاء تفاقم عدد الأشخاص الذين يموتون خلال عبور البحر الأبيض المتوسط ، وتحث المجتمع الدولي إلى بذل جهود متضافرة لتجنب المزيد من المآسي».

المزيد من بوابة الوسط