إنقاذ 16 مهاجرًا وانتشال 3 جثت لأطفال أقل من عام وفقدان 100 آخرين قبالة ليبيا

القوات عملية إنقاذ مهاجرين غير شرعيين قبالة سواحل ليبيا

أعلنت القوات البحرية الليبية، الجمعة، إنقاذ 16 مهاجرًا غير شرعي وانتشال 3 جثت لأطفال وفقدان 100 آخرين، من جنسيات أفريقية مختلفة قبالة سواحل ليبيا، في عملية عبور إلى أوروبا بالبحر المتوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر.

وأشار بيان للقوات البحرية إلى أن دورية على قارب مطاطي تابعة لقطاع طرابس - نقطة الحميدية، أنقذت اليوم الجمعة بناءً على معلومات من صيادين، 16 مهاجرًا غير شرعي، وانتشلت 3 جثت لأطفال صغار أقل من عمر العام، إضافة إلى تحديد أكثر من 100 مهاجر مفقود، كانوا على متن مركب خشبي مقلوب نتيجة تهالكه والحمولة الزائدة وتدافع المهاجرين إلى الخلف بعد حدوث تصدع في الواجهة الأمامية، وبسبب ذلك اشتعلت النار في محركه.

وأوضح أن أحد المهاجرين أفاد بأن المركب كان على متنه ما يقارب 125 -120 مهاجرًا غير شرعي، بينهم أكثر من 20 امراة، و10 أطفال، من جنسيات عربية (اليمن، مصر، السودان، المغرب)، وأفريقية من (غانا، نيجيريا، زامبيا).

وأضاف، أنه جرى تسليم المهاجرين غير الشرعيين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية – تاجوراء، وذلك بحضور الهيئة الطبية الدولية ومنظمة الهجرة والهلال الأحمر.

إزاء ما سبق ذكر البيان أن «حرس السواحل الليبي يبذل جهودًا جبارة لإنقاذ أرواح المهاجرين، رغم قلة الإمكانيات، وعدم وجود زوارق وقطع للإنقاذ وغيرها، مع الازياد الواضح لتدفق المهاجرين من عدة أماكن ساحلية خاصة من شرق طرابلس».

وتابع البيان: «مع تزايد عدد الضحايا لا إمكانيات لانتشال الجثت، وحتى عند انتشالها لا نجد الجهة الرسمية التي تستلمها مباشرة، ويبقى أفرادنا في مشكلة إنسانية وقانونية وصحية وغيرها في التعامل مع تلك الجثث والبحث عن جهة تستلمها رغم كل الاتصالات والمساعي وبقيت بعض الحالات لعدة أيام عند النقطة البحرية مما يشكل خطرًا على الأفراد والبيئة إضافة إلى العامل الإنساني والأخلاقي».

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون باستمرار من تفاقم الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط