«توتال» تأمل في حل سريع لأزمة الهلال النفطي

شركة توتال الفرنسية تأمل في التوصل إلى حل سريع لأزمة إدارة منشآت النفط

أعلنت شركة توتال الفرنسية للطاقة، اليوم الجمعة، أنها تأمل في التوصل إلى حل «في وقت قريب جدًا» لأزمة إدارة منشآت النفط وإيرادات البترول في ليبيا.

وقال متحدث باسم الشركة الفرنسية إن «توتال تراقب عن كثب الوضع في منشآت النفط، وتأمل في أن يتم التوصل إلى حل سريع للأزمة».

وأضاف أن «توتال» متمسكة باحترام القانون الدولي والليبي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي تطالب بأن تكون منشآت النفط وصادرات ليبيا تحت سيطرة مؤسسة النفط الليبية فقط، لافتًا إلى أن الشركة تأمل في رؤية الوضع «يستقر بسرعة».

وتتواجد «توتال» في ليبيا منذ عام 1950 وبلغ إنتاجها 31 ألف برميل من النفط يوميًا في العام الماضي، وهو مستوى أكثر من الضعف مقارنة بعامي 2014 و 2015.

وفي مارس، أعلنت الشركة أنها استحوذت على شركة ماراثون أويل مقابل 450 مليون دولار، وهي حصة تبلغ 16.33% في ممتلكات شركة الواحة الليبية.

وكانت القيادة العامة للجيش أعلنت تسليم المنشآت النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموقتة، حيث أرجع الناطق باسم الجيش العميد أحمد المسماري القرار إلى أن المجموعات الإرهابية تحصل على الدعم المالي وعلى الآليات والأسلحة والذخائر وتعقد اتفاقات مع المرتزقة التشاديين من أموال النفط.

لكن مؤسسة النفط في طرابلس قالت في بيان صحفي إن «القيادة العامة لا تتمتع بأي سلطة قانونية تمكنها من السيطرة على صادرات النفط في ليبيا»، معتبرة أن أية محاولة للقيام بذلك تعتبر تجاوزًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقانون الليبي المحلي وقانون العقوبات».

المزيد من بوابة الوسط