مصدر: «قورينا الطبي» يستقبل حالتي انتحار و3 محاولات أخرى في أسبوع واحد

مبنى قسم الإسعاف والطوارئ بمستشفى قورينا - الوسط

قال مصدر طبي بـ«قورينا الطبي للأمومة والطفولة والطوارئ»، إن المستشفى استقبل خلال هذا الأسبوع حالتي انتحار، إلى جانب 3 محاولات أخرى.

وأوضح المصدر في تصريحات إلى «بوابة الوسط» الجمعة، أن «الحالات الناجية أقدمت على الانتحار عبر تناول عقاقير (..) تعامل الطاقم الطبي معها ونجت من الموت فيما الحالات المنتحرة شنقًا وصلت جثث هامدة».

وترجع آخر الحالات المسجلة لفتاة تبلغ من العمر(15 عامًا) انتحرت شنقًا بمنطقة الفائدية التابعة لبلدية شحات، فيما الأخرى لشاب من مدينة شحات الذي انتحر بنفس الطريقة.

اقرأ أيضًا:
انتحار فتاة شنـقًا بالفائدية جنوب شحات

وسُجل خلال شهر رمضان في العام 2017 انتحار طفلة تبلغ من العمر (11عامًا) بمنطقة أم الصفصاف المحاذية لمدينة البيضاء، إضافة إلى إقدام امرأتين في بلدة شحات شرق البيضاء على الانتحار حرقًا في أول أيام شهر رمضان.

وكانت الدكتورة فوزية حسين قناوي متخصصة علم الاجتماع حذرت، في حديثها مع «بوابة الوسط»، من الظاهرة، وقالت إنها تستدعي إعلان «ناقوس الخطر»، مضيفة: «أخشى من العدوى الاجتماعية للظاهرة في ظل غياب المراكز البحثية والدراسية، وعدم اكتراثها لحجم المشكلة، فهل الأسر تنتظر أن ينتحر أبناؤها حتى تستفيق؟!».

وأوضحت أن هناك دوافع بشكل عام تدفع المراهقين خاصة إلى الانتحار؛ كالمشاكل الوراثية والاكتئاب إلى جانب المسكوت عنه «لأننا مجتمع منغلق والأسر لا تحتوي أبناءها، كما يحدث مع الأطفال الذين يتعرضون لاعتداءات جنسية لا يستطيعون البوح بها لآبائهم».

اقرأ أيضًا: انتحار شاب شنقًا في شحات

كما حصدت ظاهرة الانتحار في مدينة البيضاء أكثر من 40 حالة بين متوفٍ وناجٍ، وعلى الرغم من تشكيل لجان عدة للبحث في الظاهرة إلا أنها حتى الآن لم تظهر ما توصلت إليه خلال عملها.

المزيد من بوابة الوسط