إيطاليا تطلب تفويضًا أوروبيًا بشأن ليبيا

طلبت إيطاليا اليوم الخميس على هامش قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي تفويضًا من الاتحاد الأوروبي لتولي الشق الخاص بإدارة الهجرة وجوانبها الأمنية في ليبيا.

وقال مصدر دبلوماسي لـ«بوابة الوسط» إن الحكومة الإيطالية التي تتحرك بشكل كبير بهدف الإبقاء على مصالحها في ليبيا توظف أزمة الهجرة المتفاعلة بشدة حاليًا لتكرس مزيدًا من التواجد والانتشار في مستعمرتها السابقة.

وأعلن رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي قبل دخوله قمة اجتماعات القمة الأوروبية أنه لا يستبعد الركون إلى حق الفيتو في حال عدم استجابة الشركاء الأوروبيين لمجمل الشروط التي تقدم بها إليهم لإدراة الهجرة.

ومن بين هذه الشروط رفع المخصصات المالية المكرسة لإيطاليا بشأن تحركها في ليبيا، وفق دبلوماسيين.

ووفق نفس المصدر فإن الحكومة الإيطالية تريد بشكل رسمي إشراك حلف شمال الأطلسي «ناتو» في إدارة جوانب من خطتها لمعالجة الهجرة في ليبيا.

وعلى غرار الدعم الذي يقدمه الحلف من خلال عملية «حارس البحر» حاليًا في المتوسط تدفع روما نحو دور للحلف الأطلسي في ليبيا وتحديدًا في ضبط الحدود الجنوبية للبلاد ومراقبة حركة تنقل الأشخاص.

وسيتم طرح المسألة وفق الدبلوماسيين في قمة حلف شمال الأطلسي «ناتو» المقررة يوم 12 يوليو القادم بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولكن إيطاليا تعوّل على قمة معلنة بين جوزيبي كونتي والرئيس الأميركي في واشنطن يوم 30 يوليو للحصول على مؤازرة أطلسية لدورها في ليبيا والحد من الدور الفرنسي.

وتقوم وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا بزيارة إلى العاصمة طرابلس في غضون الأيام القليلة المقبلة لاستكمال التفاهمات المسجلة بين نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق ووزير الداخلية الإيطالي سالفيني يوم الاثنين الماضي، وبحث تعزيز الدعم للمجلس الرئاسي وفي مجال بناء القدرات والتدريب ومكافحة مهربي البشر.

وكان حلف شمال الأطلسي «ناتو» نظم مؤتمرًا يوم 20 يونيو الجاري حول تعزيز قدرات الحلف في البحر المتوسط بالتعاون مع قيادة العملية البحرية الأوروبية «صوفيا» حيث جرى التطرق إلى تكثيف التعاون بين الطرفين قبالة الساحل الليبي وبطلب إيطالي.

كما أن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ زار العاصمة الإيطالية روما يوم 11 يونيو الجاري، ولم يخف في مقابلة مع إحدى الصحف الإيطالية دعم الحلف لإيطاليا.

المزيد من بوابة الوسط