«خارجية الموقتة» تطمئن المجتمع الدولي بشأن التزام ليبيا بالعقود النفطية

وزير الخارجية في الحكومة الموقتة محمد الدايري. (فرانس برس)

باركت وزارة الخارجية في الحكومة الموقتة القرار الذي اتخذه القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، بتسليم الحقول النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لها.

وقالت خارجية «الحكومة الموقتة»، في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، إنها «تود أن تطمئن المجتمع الدولي والشركات كافة من مختلف دول العالم بأن الدولة ملتزمة بالتعهدات والاتفاقات والعقود الموقعة معها كافة»، مؤكدة أن «كل العاملين بهذه الشركات العاملة في ليبيا في أمن وأمان من قبل الأجهزة المختصة».

وتابع البيان، أن «ليبيا ستكون بهذا الإجراء وضعت الأمور في نصابها بالحفاظ على المصدر الوحيد لقوت الشعب الليبي لكي يتمتع بخيراته ولا يترك نهبًا للمغامرين من الإرهابيين والمرتزقة وأعوانهم».

وقالت الحكومة الموقتة إن قرار القيادة العامة للقوات المسلحة يأتي «إنفاذًا لقرارات الشرعية الدولية التي طالبت مرارًا الحكومات ودول العالم بضرورة اتخاذ التدابير والإجراءات التي تؤدي إلى تجفيف وتقليص منابع الإرهاب».

وأكدت أن «الاعتداءات المتكررة على الهلال النفطي من قبل المرتزقة والإرهابيين لم يترك خيارًا أمام الجهات المسؤولة في الدولة إلا أن تتخذ هذا القرار بوضع مقدرات وقوت الشعب الليبي في أيدٍ أمينة تحافظ على هذه الثروات وتوزيعها توزيعًا عادلاً وشفافًا بين أبناء ليبيا دون إقصاء أو تهميش أو إهمال أو تجاهل».
 

المزيد من بوابة الوسط