شركة تطوير تعرض برنامجها في تعليم تلاميذ «التعليم الأساسي» باستخدام البرمجة

عثمان عبدالجليل وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني. (أرشيفية).

عرض رئيس مجلس إدارة شركة تطوير للأبحاث المملوكة للصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية خالد المفتي، اليوم الثلاثاء، برنامج شركته لتطوير العملية التعليمية باستخدام أساليب البرمجة في تعليم التلاميذ بمرحلة التعليم الأساسي.

وقدم المفتي خلال لقائه وزير التعليم في حكومة الوفاق الوطني الدكتور عثمان عبد الجليل، عرضاً ضوئيًا، أوضح من خلاله أفكار الشركة وخطة عملها وبرامجها التعليمية والتدريبية، ﻻسيما فيما يتعلق بمشروع استخدام التقنية والروبوتات المساعدة لتعليم الأطفال أساسيات البرمجة وتنمية مهارات التفكير لديهم، بحسب بيان صادر عن وزارة التعليم في حكومة الوفاق الوطني.

وأكد أن الهدف من إدخال التقنية في التعليم في مراحل مبكرة هو ليس لتعليم الأطفال البرمجة فحسب بل لتدريب وتعليم الأطفال على التفكير المنطقي والإبداعي والتحليلي وتعويدهم على العمل الجماعي، بغية خروجهم بحلول تطبيقية لمشاكل حياتهم اليومية، بحسب وصفه.

وأضاف المفتي خلال اللقاء الذي ضم المدير التنفيذي للشركة ومديري إدارات الوزارة لكل من المركز العام للتدريب وتطوير التعليم ومركز المعلومات والتوثيق ورياض الأطفال وشؤون الجامعات والتعليم الخاص ومكتبي المتابعة وتقييم الأداء والتواصل والإعلام، أن رؤية الشركة تتضمن استراتيجية لبناء اقتصاد معرفة وخلق فرص عمل للخريجين ورواد الأعمال وتوطين التقنية وتطوير المهارات التقنية للقوى العاملة.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة تطوير للأبحاث المملوكة للصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية، خلال العرض إلى المشروع التجريبي الذي قامت به الشركة في هذا المجال، موضحا أنه تم تطبيق البرنامج التعليمي C4C في 9 مدارس بمدينة بنغازي بعد تهيئة المدارس وتدريب المعلمين على المناهج والمقررات الدراسية، مطالبًا الوزير بمنح الإذن للشركة للتوسع في مشروعها التجريبي ليغطي مدارس بمناطق وبلديات تعليمية اخرى بالبلاد.

وبدوره رحب الوزير بفكرة المشروع، مؤكداً اهتمامه بأي مشاريع من شأنها النهوض بمستوى العملية التعليمية في البلاد، وشدد على ضرورة دراسة وتقييم نتائج المشروع التجريبي للشركة من قبل الإدارات المختصة بالوزارة وعقد لقاءات تقابلية مع القائمين على الشركة، وبحث سبل وإمكانية التعاون والاستفادة من هذا المشروع، وتحديد أوجه التعاون كلا فيما يخصه، للخروج باستراتيجية واضحة وجدول زمني محدد للتطبيق، على حد قوله.

المزيد من بوابة الوسط