مخاطر توقف إنتاج النفط الليبي ترفع الأسعار فوق 74 دولارًا للبرميل

سيطر التوتر على أسواق النفط، اليوم الثلاثاء، لتصعد الأسعار بفعل تعطل إنتاج كندي وعدم التيقن بشأن صادرات الخام الليبية، لكن حدَّ من مكاسبها زيادة إمدادات أوبك والصراع التجاري المحتدم بين الولايات المتحدة واقتصادات رئيسة أخرى.

وقال مدير تريفكتا لاستشارات الطاقة، سوكريت فيجاياكار: «الخطوة تزيد مخاطر توقف إنتاج النفط الليبي، لأن مؤسسة النفط التي في طرابلس هي الكيان القانوني الوحيد الذي له الحق في بيع النفط»، بحسب «رويترز».

وسجلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 68.24 دولار للبرميل بزيادة 16 سنتًا أو 0.2%.


وكانت العقود الآجلة لخام برنت عند 74.80 دولار للبرميل مرتفعة سبعة سنتات بما يعادل 0.1% عن إغلاقها السابق.

ويتحرك برنت مدفوعًا بعدم التيقن المحيط بصادرات ليبيا عضو منظمة البلدان المصدرة البترول (أوبك).

وأعلنت القيادة العامة للجيش تسليم المنشآت النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموقتة، مؤكدة أن مؤسسة النفط برئاسة المهندس مصطفى صنع الله لن يُسمح لها بالإشراف على النفط.

فيما قالت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس إنّ «القيادة العامة لا تتمتع بأي سلطة قانونية تمكّنها من السيطرة على صادرات النفط في ليبيا».

واعتبرت، في بيان صحفي، أنّ أي محاولة للقيام بذلك تعتبر تجاوزًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقانون الليبي المحلي وقانون العقوبات.

وحذرت «الشركات من الدخول في عقود لشراء النفط من المؤسسات الموازية»، قائلة «لن يتم تكريم هذه العقود وستتخذ المؤسسة جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضدها».