تداعيات جديدة لـ«قضية» منح جهات مالطية تأشيرات لليبيين

تكهنت أوساط سياسية أوروبية أن تكون قضية متاجرة جهات مالطية بنحو 88 ألف تأشيرة «شنغن» مُنحت لمواطنين ليبيين بشكل غير شرعي، على علاقة بقضية فساد مشابهة في القنصلية المالطية بالجزائر حين منحت ما يقارب 7 آلاف تأشيرة لمواطنين جزائريين.

ودعا عضو البرلمان الأوروبي عن حزب المحافظين السلوفيني النائب برانيسلاف سكريبك، في كلمة له بالبرلمان الأوروبي، المفوضية الأوروبية للنظر في القضية في أقرب وقت ممكن واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الأمن في أوروبا.

وشدد سكريبك، وفق ما نقلت وكالة أنباء سلوفينية، الاثنين، أن هذه القضية يمكن أن تكون أيضًا وراء مقتل الصحفية المالطية دافني كاروانا غاليزيا في العام الماضي، التي أشارت في سلسلة مقالات إلى الفساد بالقنصلية المالطية في الجزائر، حين أقدمت الأخيرة على إصدار آلاف تأشيرات «شنغن» لجزائريين بطريقة سهَّلت تنقلهم في أنحاء أوروبا بشكل غير قانوني.

وعبّر النائب الأوروبي عن مخاوفه من تسهيل الصفقة التي قامت بها الحكومة المالطية في حصول الإرهابيين على تأشيرات «شنغن»، ودخول الاتحاد الأوروبي وخلق خلايا إرهابية.

ومطلع 2016 طلبت المفوضية الأوروبية من السطات المالطية معلومات نشرتها الصحافة حول وجود عمليات بيع وشراء للتأشيرة داخل قنصلية مالطا في الجزائر تبدأ من 700 يورو للراغبين في زيارة البلاد، حيث يسافر صاحب التأشيرة بشكل قانوني، غير أنه يستمر في العيش بأوروبا حتى بعد انتهاء مدة صلاحية تأشيرته إلى حين تمكنه من تسوية وضعه، وقد أدت هذه القضية إلى سحب القنصل المالطي من الجزائر وتعويضه بآخر.

وكانت الصحفية دافني غاليزيا (53 عامًا) العاملة في مجال التحقيق الصحفي، من ضمن الصحفيين الذين فجروا القضية في وقتها، بينما تحوم شكوك حول تورط جهات نافذة في مقتلها إثر انفجار السيارة التي كانت تقودها بعد مغادرة بيتها في ضواحي العاصمة المالطية فاليتا أكتوبر 2017.

المزيد من بوابة الوسط