رئيس البرلمان الأوروبي: الأولوية للشراكة مع ليبيا في حل مشكلة الهجرة

السراج ورئيس البرلمان الأوروبي خلال لقاء سابق. (أرشيفية: الإنترنت)

دعا رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني، إلى العمل بشكل أوثق مع دول العبور، مثل ليبيا وست دول أخرى لوقف وتنظيم تدفق المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي، في مقال نشر في جريدة «تايمز أوف مالطا»، الإثنين موازاة مع ختام قمة مصغرة في بروكسل حول الهجرة، «يجب على الاتحاد تنسيق الجهود الرامية إلى تثبيت الوضع الأمني والسياسي في ليبيا، بهدف جعلها دولة يمكن أن تقيم معها شراكة».

وتأتي تصريحات المسؤول الأوروبي بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني إلى طرابلس، والتي يتصدر جدول أعمالها ملف الهجرة غير الشرعية.

وأضاف: «إذا أخفقت الدول الأعضاء في التوصل إلى اتفاق بشأن طريقة لوقف وتنظيم تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء، فقد يكون مشروع الاتحاد الأوروبي نفسه في مواجهة ضربة قاتلة».

عواقب مدمرة
وقال تاياني: «سيتضاعف عدد سكان أفريقيا إلى أكثر من 2.5 مليار نسمة بحلول العام 2050، وإذا لم نتخذ إجراءات الآن، فإن مئات الآلاف من المهاجرين سيكون عددهم بالملايين، مع عواقب مدمرة بالنسبة لأوروبا»، وفق تعبيره.

ولخص المسؤول الأوروبي الأسباب الجذرية للهجرة في عدم الاستقرار وانعدام الأمن اللذين يحيطان بأجزاء كبيرة من أفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب الإرهاب والفقر والمجاعة والتغير المناخي. لافتًا إلى وفاة 13 ألف شخص في البحر المتوسط بين عامي 2014 و 2017​​، وهلاك عشرات الآلاف في الصحراء».

ونصح تاياني باستراتيجية على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل، موضحًا «أن الخطوة الأولى هي منع القوارب من مغادرة سواحل البحر المتوسط ومنع المهربين من تعريض حياة عشرات الآلاف من الناس للخطر»، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى استثمار ستة مليارات يورو على الأقل في إغلاق طرق البحر الأبيض المتوسط.

دول العبور
وأضاف تاياني أن ثاني دعامة هي الاستفادة من ترتيبات التعاون التي وضعها مع النيجر ، يجب على الاتحاد الأوروبي العمل بشكل أوثق مع دول العبور، مثل ليبيا والجزائر وموريتانيا ومالي وتشاد وتونس والمغرب.

واعتبر رئيس البرلمان أن عدم الاتفاق على استراتيجية أوروبية ذات مصداقية تقوم على هاتين الركيزتين، سوف يؤدي إلى إعادة النظر في سياسات الهجرة، وإغلاق الحدود الوطنية، وانهيار نظام شنغن.