سيالة يبحث مع الجهيناوي أزمة العائلات الليبية في تونس

وزير الخارجية المفوض محمد سيالة أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي

ناقش وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي، اليوم السبت، أزمة المسافرين الليبيين إلى تونس في ظل ما تردد بشأن إغلاق الطريق الرابط رأس جدير - بن قردان أمام العائلات الليبية.

وطالب سيالة نظيره التونسي في اتصالين هاتفيين، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال»، معالجة الأمر وتسهيل مرور العائلات الليبية القاصدة تونس والمغادرة لها، وضمان أمنهم وممتلكاتهم، مشيرًا إلى أن «ما تقوم به ليبيا من إجراءات ضبطية هدفه مكافحة عمليات التهريب خاصة المحروقات، والسلع».

اقرأ أيضًا.. معيتيق يطلب من الخارجية اتخاذ إجراءات لحماية الليبيين في تونس

ومن جانبه وعد وزير الخارجية التونسي بـ«معالجة الموضوع بحكمة في إطار العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين».

وفي تصريحات إلى وكالة الأنباء الليبية، قال سيالة إنه أصدر تعليماته للسفارة الليبية بتونس، وكذلك للقنصلية بصفاقس بالمتابعة المستمرة للعائلات الليبية هناك وتقديم المساعدات اللازمة لهم.

وأشار إلى أن الأوضاع على طول الطريق الرابط رأس جدير - بن قردان عادت إلى طبيعتها، حيث جرى إعادة فتح الطريق أمام المسافرين الليبيين.

وكانت «بوابة الوسط» نقلت عن مصدر أمني في منفذ رأس جدير الخميس الماضي أن «مجموعة من سكان منطقة بن قردان تقوم بالتخريب وعرقلة دخول العائلات الليبية إلى الأراضي التونسية، حيث شكلت نقطة استيقاف كورقة ضغط على الحكومة الليبية، بسبب الإجراءات الجمركية التي اتخذتها أخيرًا للحد من تهريب الوقود والأجهزة الكهربائية والسلع المدعومة».